معاناة ” أحمد فزاگة ” .. الشيخ المفقود بسبتة تنتهي بعودته لأسرته في تطوان
أخيرا اجتمع شمل ” أحمد فزاگة ” مع عائلته. الرجل المتحدر من تطوان البالغ من العمر 90 عامًا والذي تم العثور عليه في نهاية ماي الماضي وهو يتجول في سبتة المحتلة في وضعية صعبة.
وحسب صحبفة إلفارو سبتة، يوجد أحمد فزاگة حاليا بالفعل في المغرب في رعاية أحفاده وأقاربه الآخرين الذين تمكن من الالتقاء بهم بعد قضاء بعض الوقت في المستشفى الجامعي بسبتة.
وكشفت الصحيفة، أن الرجل لم يتوفى مثلما تم الترويج له من طرف جهات، ربما تحاول القيام بعملية نصب واحتيال من خلال جمع تبرعات وهمية لاستعادة جثته من سبتة.
وكان ” فزاگة ” قد وصل لسبتة في 25 ماي، ومنذ ذلك الحين صرح بأنه يريد العبور إلى المغرب فقط ، بينما كان يعتمد على تضامن سكان سبتة الذين قرروا مساعدته عندما عثر عليه يتجول في شوارع الميناء في وضعية صحية صعبة.
وقالت الصحيفة، انه لحسن الحظ ظهرت اثنتان من بناته. وبعد إعطائه تسريحًا طبيًا، تمكن أحمد أخيرًا من العودة إلى المغرب بعد أن رغب في ذلك كثيرًا.
