
تتجه أنظار محبو وأنصار نادي المغرب التطواني مساء اليوم الجمعة نحو مقر انعقاد الجمع العام، وما سيسفر عنه من مخرجات بشأن مستقبل الفريق، وفي ظل الإجماع على نهاية حقبة الغازي ومكتبه المسير الذي أكمل سنته الأولى من الولاية الثانية.
ولم يتقدم أي عضو من المنخرطين أو شخصية عامة بملف ترشيحه لرئاسة نادي المغرب التطواني، وهو مؤشر على صعوبة إيجاد رجل المرحلة حاليا، نتيجة الإشكالات العميقة التي يتخبط فيها النادي التي تحتاج لمرحلة إصلاح وتهيئة الظروف المناسبة والملائمة وفق مشروع رياضي متكامل قبل للانتقال لخطوة الاستقرار عبر مكتب مسير قادر على قيادة الفريق بكقاءة.
وفي هذا الإطار تجمع مكونات عديدة على أن لجنة تصريف الأعمال باتت الخيار الأمثل والأنسب في الظرفية الحالية، خاصة مع تداول أسماء وازنة من مسيرين سابقين ورجال المال والأعمال تجتمع فيهم صفات النزاهة والكفاءة وحب النادي ستكون مهمتهم تدبير المرحلة الانتقالية وفق برنامج يستهدف حلحلة المشاكل المالية ووضع تصور شامل لإعادة الأمور لنصابها ومعالجة كافة الهفوات التي سقط فيها المكتب المسير، وكانت أول خطوة منها دفع الرئيس للانفصال عن المدرب هشام اللويسي ومساعده.
ووفق ما ذهب إليه موقع ” تطواني ” في مقالات سابقة عبر مصادره الخاصة، يوجد إجماع من السلطات المحلية والمنتخبة بصفتها – مانحة – وداعمة للنادي على ضرورة التدخل المباشر لبعث الإطمئنان في نفوس المحبين والأنصار بخصوص مستقبل النادي في الدوري الاحترافي وتجنيبه الوقوع في الأخطاء التي أدت إلى انهيار فرق تاريخية من قبيل النادي القنيطري والنادي المكناسي وشباب الحسيمة وآخرون. مؤكدة أن فترة الغازي انتهت إلى غير رجعة، ولن يكون لأي عضو من المكتب المسير أو من المنخرطين الموالين دور في المرحلة الانتقالية.
كما كشفت المصادر ذاتها، أن التريث في تسليم الفريق لرئيس ومكتب جديد يستهدف قطع الطريق أمام الأسماء المشبوهة والانتهازيين والوصوليين في بلوغ هدف رئاسة النادي على غرار سنوات التسعينات من القرن الماضي (التمسماني كمثال ) للاختباء وراء الرياضة في ممارسة أنشطة مشبوهة وتبييض الأموال واستغلال النادي لقضاء مصالح شخصية.
وستكون المرحلة الانتقالية فارقة في مستقبل النادي، لكونها ستقطع مع سوء التدبير والتسيبر وهدر المال العام الذي طبع فترة الغازي ومكتبه، وستهيئ الظروف المناسبة إدريا وماليا وإعلاميا وتقنيا لبناء فريق تنافسي قادر على التوهج وإسعاد الجماهير التطوانية التي غاب عنها الفرح منذ مدة طويلة.

