تحت القائمة

ترقب مصير رجال سلطة بتطوان بسبب خروقات تعميرية

من المنتظر أن تفرج وزارة الداخلية عن حركة التنقيلات والترقيات المحدودة والمرتقب الإعلان عنها مطلع الشهر المقبل في صفوف رجال السلطة، الذين قضوا أربع سنوات في مناصبهم، إذ ينتظر أن تظهر نتائجها مباشرة بعد نهاية حفل الولاء الذي أقيم اليوم الاثنين بتطوان.

ويترقب الشارع التطواني مصير باشا تطوان وقائدة الملحقة الإدارية الطوابل اللذان تم توقيفهما من طرف عامل الإقليم بسبب خروقات تعميرية.

كما من المنتظر أن يتم تعيين باشا جديد وقائد للملحقة الإدارية الطوابل بعد أن عوضهما في مهامها رئيس المنطقة الحضرية سيدي المنظري بالنسبة للباشوية وبقائدة تابعة لقسم الشؤون الداخلية لملحقة الطوابل.

وقالت مصادر متطابقة، عن احتمال أن تطول بعض رجال السلطة قرارات تأديبية، إذ تم وضع لائحة بأسمائهم، في أفق حرمانهم من الترقية، بسبب ارتكابهم لمخالفات تستوجب ذلك، وهم برتب مختلفة.

وموازاة مع الحرمان من الترقية، ستقوم وزارة الداخلية، بتنقيل رجال السلطة المعاقبين إلى أقاليم جديدة، تماما كما ظلت تفعل منذ سنوات.

ولم تعد وزارة الداخلية، التي أنهت التساهل مع أي كان من رجال السلطة مهما كانت رتبهم، تكتفي بالحرمان من الترقي والتنقيل التأديبي، بل شرعت في التقليص من رتبهم، إذ حولت بعض الباشوات إلى رؤساء دوائر، وأنزلت رؤساء دوائر إلى رتبة قياد.