هل تقطع اللجنة المؤقتة مع فوضى وسوء تنظيم ولوج الجمهور لملعب سانية الرمل
يستقبل فريق المغرب التطواني يوم السبت القادم خصمه أولمبيك آسفي بملعب سانية الرمل في أول مباراة داخل الميدان تحت إشراف اللجنة المؤقتة لتصريف الأعمال، وما تطرحه المباريات المحلية من أمور تنظيمية.
وطرحت اللجنة المؤقتة بطائق ولوج الملعب خاصة بالمنصة المغطاة والمدرجان المكشوفة محددة أثمانها ما بين 2000 درهم للأولى و500 درهم للثانية، بعد أن تم أمس الأربعاء عقد اجتماع مع اللجنة التنظيمية للمباريات تضم عدد من المنخرطين وأعضاء اللجنة.
وتنتظر الجماهير التطوانية أن تعمل اللجنة المؤقتة على القطع مع الفوضى وسوء تنظيم دخول المشجعين للملعب التي طبعت فترة الغازي، وخلفت الكثير من الانتقادات. ويستفيد العشرات من الأشخاص من المحسوبية و” باك صاحبي ” لولوج المنصة المغطاة بالتحديد وعدم اقتنائهم التذكرة مثل بقية الجمهور مما يساهم في رفع عدد الحاضرين أكثر من الطاقة الاستيعابية للمنصة حيث يتسبب ذلك في خلق حزازات بين الجماهير.

كما توجه انتقادات حادة لعملية تدبير ولوج حاملي بطائق الموسم، بسبب اصطدامهم بامتلاء المنصة وكذا المقاعد المخصصة لهم من طرف أشخاص آخرين أغلبهم لم يؤدي ثمن التذكرة. ويطالب حاملوا البطائق بترقيم مقاعدهم ومنع استغلالها أو الجلوس فيها ممن لا يحق لهم ذلك.
وتجد اللجنة نفسها وبتنسيق مع السلطات الأمنية مدعوة للحد من الفوضى التي اتتقلت إلى المدرجات المكشوفة حيث تتعمد بعض الجماهير إلى الجلوس على حافة حائط الملعب، في خطوة أقل ما يمكن القول عنها انها خطيرة وتهدد أمن وسلامة المشجعين وتضع حياتهم على كف عفريت. بالإضافة إلى ضرورة منع ولوج القاصرين غير المصحوبين للملعب خاصة بمنطقة المدرجات المكشوفة في تعارض مع القوانين التي تمنع من ذلك وتنبه لخطورتها.
كما تعرف أرضية الملعب بعد نهاية المباراة فوضى لا مثيل لها، تتمثل في اقتحام أشخاص لا علاقة لهم بالمباراة أو ينتمون للجسم الإعلامي لمستودع الملابس.
