مستشفى تطوان متعدد التخصصات .. حتى إشعار آخر
لا يبدو أن عدد من المشاريع الكبرى بتطوان والتي بعضها يدخل ضمن برنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية 2014 / 2018 سترى النور في موعدها المحدد. بل ومازالت الأشغال تسير فيه عدد منها ببطء شديد تثير معها الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، بينما مشاريع أخرى تم إقبارها كحال المركب الرياضي الكبير الذي بات من الأموات.
وعلى الرغم من أن السنة المالية لقطاع الصحة ستتميز بتنفيذ عدد من الإجراءات الرئيسية، المتعلقة بأشغال بناء وتجهيز المستشفيات الجامعية الجديدة، إلا أن المستشفى الجهوي متعدد التخصصات بتطوان لا يجد مكانه ضمن هذه الإجراءات، حيث لم يرد اسمه على جدول المستشفيات التي توجد في طور انتهاء الأشغال برسم سنة 2024.
وسيجري في السنة المقبلة تشغيل مجموعة من المستشفيات في طور انتهاء الأشغال برسم سنة 2024 كالمستشفى الجامعي بأكادير والمستشفيات الإقليمية بكل من القنيطرة وطرفاية والفقيه بن صالح ومستشفيات القرب بتامسنا وفكيك وتالسينت وأحفير وميضار إضافة لمستشفيات الأمراض النفسية بأكادير والقنيطرة وغيرها.
المستشفى الجهوي متعدد التخصصات بتطوان، كان من المنتظر أن يتم افتتاحه خلال سنة 2022 أي بتأخير لمدة سنة كاملة قد تتحول لسنوات أخرى ، يسائل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حول أسباب هذا التعطيل وكشف حيثيات التأخير الذي سبق وأن وصل صداه للبرلمان دون أن يجد الإجابات الصريحة ولا حرك الحكومة من أجل إخراجه للوجود.
ويتسبب تأخر إنجاز المستشفى في توجه العديد من مرضى المدينة والإقليم إلى مستشفيات الرباط أو طنجة، لعدم وجود عدد من التخصصات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان والذي يتعرض لضغط كبير هو الآخر نتيجة استقباله لآلاف المرضى من تطوان والتواحي وأيضا من شفشاون وبعض مدن الجهة.
