تحت القائمة

معاد كرمون .. شمعة كروية أطفأ شعلتها تجاهل العلوي الإسماعيلي

مدير النشر / عماد بنهميج

يعد معاد كرمون، واحدا من المواهب الكروية التي لمعت في مدرسة المغرب التطواني خلال السنوات الأخيرة. وكان ينظر له كخليفة مميز للمكعازي الذي انتقل في وقت سابق للرجاء البيضاوي.

متوسط ميدان، فرض نفسه بقوة وفي ظرفية وجيزة مع المدرب الأسبق رضى حكم الذي منحه فرص عديدة للتألق رفقة فريقه المغرب التطواني إلى جانب مجموعة من الشباب أمثال أمحيح وأوسرحان والبوعدلي والفردوسي. وهو ما دفع بمدرب المنتخب الأولمبي عصام الشرعي للمناداة عليه في أكثر من مناسبة.

لعنة الإصابات طاردت كرمون في بداية توهجه وحرمته من الالتحاق بمنتخب الأولمبيين والغياب عن فريقه لفترات طويلة، بعد أن خضع لعملية جراحية ناجحة. ورغم ذلك واظب اللاعب بعد التعافي على التدرب حتى في فترات التوقف الصيفي من أجل استعادة نشاطه وعافيته ليكون جاهزا خلال بداية الموسم الحالي

كان ينظر لمعاد كرمون أن يشكل إلى جانب هلال الفردوسي وسط ميدان المغرب التطواني، ثنائي شاب مفعم بالحيوية والمهارة التقنية وربما تبادل الأدوار في الشق الدفاعي والهجومي، غير أن رؤية المدرب المبتدئ العلوي الإسماعيلي كانت مختلفة تماما عن رؤية التقنيين والمحللين الرياضيين بتطوان ومدربين تربى كرمون على يدهم في مدرسة المغرب التطواني.

تجاهل الإسماعيلي للاعب معاد كرمون ودفعه لفريق الأمل يبدو غير بريء من أجل فسح المكان لبعض العاهات التي يعتمدها عليها بشكل رسمي مثل گولوس وماهر اللذان لم يقدما أي شيء للفريق خلال هذا الموسم.

مدرب تفنن في تهجير طاقات شابة من الفريق مثل أوسرحان والبوعدلي وهو في طريقه لإطفاء شعلة كرمون وأمحيح ومواهب أخرى يعج بها فريق الأمل تحت قيادة محمد لكحل، وقد يؤدي هذا الوضع إلى رحيل هذه المواهب صوب فرق أخرى بالقسم الأول كما حدث سابقا مع لاعبين خطفتهم أندية الرجاء والفتح.