معاد كرمون .. هل يعيد اجريندو الاعتبار لموهبة تتعرض للتهميش والإقصاء
يعد معاد كرمون، واحدا من المواهب الكروية التي لمعت في مدرسة المغرب التطواني خلال السنوات الأخيرة. وكان ينظر له كخليفة مميز للمكعازي الذي انتقل في وقت سابق للرجاء البيضاوي. ويتألق اللاعب حاليا بشكل ملفت للنظر بفئة الأمل تحت قيادة المدرب المحلي محمد لكحل.
متوسط ميدان، فرض نفسه بقوة وفي ظرفية وجيزة مع المدرب الأسبق رضى حكم الذي منحه فرص عديدة للتألق رفقة فريقه المغرب التطواني إلى جانب مجموعة من الشباب أمثال أمحيح وأوسرحان والبوعدلي والفردوسي. وهو ما دفع بمدرب المنتخب الأولمبي عصام الشرعي للمناداة عليه في أكثر من مناسبة.
لعنة الإصابات طاردت كرمون في بداية توهجه وحرمته من الالتحاق بمنتخب الأولمبيين والغياب عن فريقه لفترات طويلة، بعد أن خضع لعملية جراحية ناجحة. ورغم ذلك واظب اللاعب بعد التعافي على التدرب حتى في فترات التوقف الصيفي من أجل استعادة نشاطه وعافيته ليكون جاهزا خلال بداية الموسم الحالي
كان ينظر لمعاد كرمون أن يشكل إلى جانب هلال الفردوسي وسط ميدان المغرب التطواني، ثنائي شاب مفعم بالحيوية والمهارة التقنية وربما تبادل الأدوار في الشق الدفاعي والهجومي، غير أن رؤية المدرب المبتدئ العلوي الإسماعيلي كانت مختلفة تماما عن رؤية التقنيين والمحللين الرياضيين بتطوان ومدربين تربى كرمون على يدهم في مدرسة المغرب التطواني.
مع قدوم المدرب عبد اللطيف اجريندوا تأمل الجماهير التطوانية في أن ينال الشاب معاد كرمون نفس التقدير والاهتمام لانتشاله من فئة الأمل وإلحاقه بالفريق الأول لفرض نفسه والتألق مثلما حظي زميله ياسين أمحيح ياسين بنفس الفرصة واستغلها بشكل جيد خلال المبارتين الأخيرتين.
ويقع عل عاتق الإطار التقني للفريق تجاهل كافة الحسابات الضيقة التي من شأنها إعاقة تألق مواهب مدرسة المغرب التطواني وتحطيم مستقبلها الذي مازالت تتلمس طريقه وتبحث فيه عن التوهج.

