تحت القائمة

وجوه أدبية بتطوان .. محمد العربي غجو، شاعر ومترجم وصاحب مرفأ العيون

يوسف خليل السباعي/ تطواني

يقيم في طنجة منذ سنة 2007 وتطوان في قلبه.
مسار طويل في الشعر، والعمل الجمعوي الجاد والهادف، وبالذات، في جمعية أصدقاء لوركا الولادة التي أنجبت شعراء من عجينة متفردة. وجه شعري وترجمي له أكثر من مساهمة في المجال الشعري في بلادنا. يعشق تطوان ومفتتن بطنجة. قصائده لاتكتب الحروف والكلمات والجمل، بل هي ما تكتب ذاتها بذاتها خارجة من الحنين أو (“اللاوعي”): الصوت الداخلي الذي يرج الأشجار والأزهار والحقول وإسمنت المدينة. قصائده تشبه التماثيل المنحوتة بعناية وبروحية جميلة.

يعمل محمد العربي غجو- أيضا- في الترجمة، وهو عمل شاق وشائق، لكنه يجد متعته فيه. وفي الواقع، ليس ثمة كتابة بدون لذة ومتعة.
من بين إصداراته التي عثرنا عليها:
– مرفأ العيون ( شعر).
– سوناتا الخريف ( شعر)
– هوى أندلسي(شعر).
– طنجرينا لخبيير بالينثويلا ( ترجمة عن الإسبانية).

سبق للشاعر والمترجم محمد العربي غجو أن شارك في ملتقيات شعرية وسينمائية وفي فضاءات دار الشعر بتطوان التي يديرها الشاعر والمثقف مخلص الصغير .
كتب قصيدة عن معشوقته تطوان:

《إيه تطوان.. تندلع الحروف وترتعش الألوان يندلق ريش الحمام على الرصيف أأنت همس ضوء خافت في ليل رعد وبروق؟ أأنت رجف أغنية أم تطريب ناي عاشق؟ أيا مدينة عجنت كلماتي ورتبت لحظات فرحي ووجعي يا داليتي المنقوعة
في حبر الذكرى يا من فيك أزهر حرفي
وتفتقت كلماتي يا الضاجة بالحنين يا الرائقة النعسانة يا ابنة غرغيز الأشم ودرسة الغناء وسليلة سفح كيتان المزهر قصائد وأحلاما》.