فشل مشروع تثمين المدينة العتيقة يثار داخل دورة جماعة تطوان
عاد فشل مشروع تثمين المدينة العتيقة بتطوان ليثار ضمن جلسات دورة الجماعة بعد أن كشف المستشار مصطفى تمسطاس عن حزب الحركة الشعبية العديد من الإشكالات المرتبطة بهذا المشروع.
وقال ” تمسطاس ” في تدخله خلال دورة أكتوبر العادية أن مشروع تثمين المدينة العتيقة خصصت له ميزانية ضخمة بفضل العناية المولوية السامية، إلا أن عودة عدد من المظاهر السلبية التي يندى لها الجبين لا يمكن إلا أن تفضح هشاشة المشروع وفشله على جميع المستويات.
وأكد ذات المستشار، عن عودة الباعة الجائلين وأصحاب التجارة العشوائية لاستغلال فضاءات المدينة العتيقة على الرغم من استفادة أغلبهم من محلات في أسواق كبرى، بالإضافة إلى إتلاف عدد من المعالم التاريخية بفعل الاحتلال العشوائي لأزقتها.
وحذر ” تمسطاس ” من وقوع كارثة بعد تغطية المدينة العتيقة بالخشب بالشكل الذي هو عليه الآن مما ساهم في تشويه معالمها، ومنع وصول أشعة الشمس للأزقة، كما أن العملية لم تكن مدروسة بالشكل اللازم، من حيث مجال الوقاية والتدخل السريع في حال وقوع حوادث خطيرة كالحرائق لا قدر الله كما أن إقدام اصحاب بعض المحلات على استعمال البلاستيك في تغطية بعض واجهات دكاكينهم زاد من تشويه الفضاء والتراث الإنساني.
يذكر أن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان، الذي تطلب غلافا ماليا بقيمة 350 مليون درهم، يلامس الفشل الذريع في بعض جوانبه وخاصة تلك المتعلقة بإنشاء الضلالات وتغطية الأزقة الرئيسية بالخشب والذي حول المدينة العتيقة إلى قفص مفتوح في الهواء الطلق.
