خواطر شاردة : المغرب أتلتيك تطوان بين عقدة الماضي وتحديات ورهانات المرحلة
✍️ إدريس مهاني
وانا اتصفح مجموعة من الاراء، والتصورات والأفكار الموضوعية والواقعية التي دارت، وما زالت حول الوضعية المتأزمة لفريق المدينة الاول المغرب اتلتيك تطوان، والتي أفضت كلها إلى مجموعة من الاقتراحات البناءة، والكفيلة بالارتقاء بعمليته الرياضية، والبحث عن السبل الكفيلة للمساهمة الممنهجة لفك الحصار حول محيط النادي، وتحلي مسؤولي هذا الأخير بالحكمة والانفتاح على مكوناته الخارجية،واعادة فتح قنوات التواصل للاستشارة والاستفادة من كفاءاته، وارث المدينة الرياضي في اتجاه التعامل معه،وإغناءه في تجربة جديدة ناجعة وفعالة للقطيعة بين العهد البائد والتصالح مع الذات.مجموعة من الانتقادات الايجابية كان قاسمها المشترك التعود على ثقافة الإنصات. شدتني إليها ودفعتني لألخص اهم هذه الأفكار والتصورات، لفعاليات رياضية وإعلامية والتي جاءت لتتوج مجموعة من القضايا المستعجلة، للنقاش وتبادل الاراء لمساعدة المجلس الإداري الحالي لتدبير المرحلة وتفكيك إشكالياتها الشائكة :
“نادي المغرب التطواني بحاجة إلى رفع الوصاية وجعل علاقته بالسلطات محددة بالدعم تحت شروط المراقبة والمحاسبة لا أقل ولا أكثر. مسؤولية المنخرط يجب أن تتعدى ترأسه للجان غير منتجة ولا تؤدي وظيفتها، بل يجب أن يكون صاحب القرار الفعلي الوحيد والأوحد والمستقل بذاته في اختيار أعضاء المكتب وليس فرضهم، والمطالب بالمحاسبة المالية الدقيقة في حال الفشل والقادر على توقيف عمل المكتب إذا تجاوزت المشاكل حدها المعقول. غير ذلك سيظل النادي يدور في دوامة الأزمات السنة تلو الأخرى والديون تتراكم موسما بعد آخر والمسير محكوم من جهة بسلطة الوصاية ومن جهة أخرى بالسماسرة ومصالحه معهم، والضحية المضحوك عليه هو الجمهور” “الأهم الذي نسيه الجمهور في خضم هذا النقاش، هل يوجد مشروع للارتقاء بالعملية الرياضية داخل النادي ؟ أية أهداف آنية ومستقبلية سنراهن عليها في الظروف الحالية ؟ وكيف يمكن تخليص النادي من أيدي التحكم ؟.
الإشكال الحقيقي الذي يعانيه نادي المغرب التطواني هو علاقته بالشركة الرياضية والغموض الذي يلف تأسيسها ووضعيتها الإدارية والمالية واستمرار أشخاص يجمعون بين مهتمين داخل النادي والشركة معا، الأمر الذي يطرح الكثير من الإشكالات عند اختلاف الرؤى والأهداف بين رئيس النادي ورئيس الشركة التي يخولها القانون التوقيع على العقود الاحترافية للاعبين.
توسيع لائحة المنخرطين ووضع شروط لحضور الجمع العام وأخرى للتصويت وأخرى للترشح من خلال سومة الانخراط المؤدى قد يساهم في رفع الوصاية والتحكم في مجريات الجموع العامة وتحصين النادي أمام جميع محاولات الابتزاز والإفشال المتعمد وربما الانتقام من الماضي الذي أغرق الفريق في دوامة من الأزمات المتراكمة مازال النادي يدفع ثمنها لحد الساعة”.
– “الفريق ينتمي لمدينة ومنطقة عزيزين وطنيا
– يجب على المجلس الإداري الاستفادة من اخطاء الماضي، بالرغم ان النوايا حسنة، والكفاءات متوفرة، والغيرة على الفريق،وسمعته تابثة.
– المغرب التطواني اليوم ونحن نتحدث عن فريق احترافي،يجب ان يدار بطريقة احترافية،وبتدبير عقلاني تؤطره رؤيا،واستراتيجية وواقعية في الاختيارات، وواقعية في تدبير شؤون الفريق.
– وان يتجاوز النادي أزمته المالية
– وان يتمكن المسؤولون الحاليون من تخليصه من هذه الأزمة،ووضع مشروع رياضي طموح،وجاد للنهوض بأوضاع المغرب التطواني حتى يستعيد مكانته اللائقة،وحتى يكون في مستوى تطلعات وانتظارات جماهير المغرب التطواني” .
“هي خردة والسلام..من يتحمل مسؤولية التخبط والمتاهة؟؟؟ ..المنطلقات تصنع النتائج والنهايات الحتمية.
والهندسة الجيدة للجانب الرياضي تمنح الفريق القدرة على التنافس، تهبه هيمنة الصورة والسمعة، تجلب الموارد المالية وتخلق التفاف الجماهير وباقي المكونات.”
“الحقيقة مرة والمساءلة حتمية :
” حقائب المدربين و المسيرين تحزمها النتائج”.
فجأة انتهى كل التطبيل والتجييش والدعم لأنه كان مجرد صناعة ماكرة وتصنع خادع.
“هناك طرق عديدة تؤدي إلى النجاح، لكن طريقاً واحداً فقط يؤدي حتماً إلى الفشل، وهو محاولة إرضاء الجميع.!!!!!”
تنوع الاراء اذن هو الذي يفرز نجاعة الطرح،ليس بالفرض ولكن بالنقاش الذي يؤدي إلى القواسم المشتركة القابلة للتنفيد،باستعمال الحكمة وتدبير الأمور بواقعية،وبرؤى عقلانية ومناهج استراتيجية تحدد كل ماهو مؤسساتي وتقني،بتدبير محكم لتطوير المهارات وتقوية الثقة بالنفس والعودة للتوهج .
