المغرب التطواني وهزيمة ثانية على التوالي تزيد الوضع تعقيدا
حل المغرب أتلتيك تطوان يوم الثلاثاء المنصرم بملعب العبدي وبرسم الجولة السابعة، ضيفاً على الدفاع الحسني وهو في وضع لا يحسد عليه، مما جعل اللقاء أكثر تعقيدا من جانب البحث عن الظفر بالنقاط كاملة.
المغرب أتلتيك تطوان حافظ على نهجه التقني/التكتيكي في الشوط الاول بالرغم ان هذا النهج يتطلب قدرة احد لاعبي الوسط المكون من (كمال ورشدي وبنخجو) لدعم المدافعين الاربعة من جهة والمساعدة الهجومية من جهة اخرى.
وهكذا لوحظ سوء التموضع السلبي للاعبين ساعد على تحمل ضغط المحليين وارتكاب مجموعة من الاخطاء الدفاعية نتيجة الانكماش في منطقة العمليات،اعطت ببشاعة هدف السبق للجديديين ساهم فيه ايضا تباعد الخطوط الثلاثة،وتفككها وصعوبة وانعدام القدرة على اخراج الكرة والبناء من الخلف.
في الشوط الثاني حاول الفريق تحسين مستواه في محاولة لتعديل الكفة، إلا أن واقع الحال اكد العكس، وأثار مجموعة من التساؤلات، وأعاد الخوف والشك ليستمر الوضع ويزيد تعقيدا على جميع المستويات : المستوى والأداء، والاخفاق في انتهاج خطة واضحة في اللعب وتطبيقها.
كخلاصة النادي ينتظره عمل كبير للرفع من المعنويات، وتجاوز هذه المحنة التي يمر بها واعادة النظر في أساليب العمل اداريا وتقنيا وتصفية الاجواء من الارتجالية.
