بعد التخلص من عقدة الاحباط خلال الجولة المنصرمة، بتحقيق اول انتصار له هذا الموسم حل المغرب أتلتيك تطوان زوال السبت ضيفا على متزعم البطولة الإحترافية النهضة البركانية، برسم الجولة التاسعة وبالملعب البلدي ببركان.
وبالرغم من الفرق على مستوى النقط والترتيب يبقى المستوى متقارب ويجعل الحظوظ متكافئة تمتزج فيها مشاعر الطموح والتفاؤل لتفادي الهزيمة وتعقيداتها.
الشوط الاول تميز بتفوق تام للمحليين على مستوى الاستحواذ، والضغط الكلي بتنوع التمريرات، وتهديد المرمي مستغلين في ذلك سوء التموضع الدفاعي الشيء الذي مكن من ايجاد المساحات وفتح المنافذ. وفي محاولة واحدة استطاع محمد كمال تسجيل هدف السبق في الدقيقة 12، وفي الأنفاس الأخيرة من هذا الشوط يعدل الكفة اللاعب السابق حمزة الموساوي من نقطة الجزاء اقرها الفار والتي فيها نظر، بإعتبارها نقطة تحول المباراة، الشيء الذي اثر على المغرب أتلتيك تطوان بعد الطرد الذي تعرض له عبد الاله مذكور، والذي يتحمل فيه كامل المسؤولية نظرا لتهوره.
الشوط الثاني سجل نفس سيناريو الاول إلى حدود التغييرات التي قام بها عزيز العامري والتي حررت تحركات لاعبيه امام فريق متكامل وبمقومات تقنية هائلة : هدف من ضربة جزاء واخر بعد خطأ فادح للحارس يحيى الفيلالي.
هزيمة قاسية للمغرب اتلتيك تطوان ساهت فيها اخطاء التموضع الدفاعي، وانعدام وتراجع خط الوسط للمساهمة في البناء الهجومي، وهي عوامل تقنية/تكتيكية تتطلب تصحيحها والاشتغال عليها والحسم في وضع لاعبين انتهت صلاحيتهم ولا اضافة تجرى من ورائهم.
