يصعد يحيى إلى الجبل باحثا عن الكنز. أيام تمر. أشهر تمر. سنوات تمر وهو يحفر صخر الجبل من داخل كهف ممتلئ بالأفاعي، لكنه لم يكن يهابها. كانت قمر تصعد إلى سطح البيت الريفي وتنتظره وكان حبهما أقوى من الجبل.
ذات صباح، عثر يحيى على الكنز: ذهب، آثار، إلى آخره، فارتعب، وفرح، ولكنه لم ينعم بذلك الكنز. كانت الرصاصة قد اخترقت قلبه، ففارق الحياة. صرخت قمر وبكت، بينما كان اللصوص غادروا الجبل.
لم يكن والد شمس يريد لها أن تتزوج من إبراهيم. كانت شمس تحب إبراهيم حد الهوس، وهو يبادلها نفس الإحساس. وكانا يختبئان في مقبرة القرية حتى لاتبصرهما العيون الحاقدة. مع حلول الظلام هربا إلى المدينة، وتزوجا، وعندما وصل خبر زواجهما إلى والدها طارده برجال القرية الذين عثروا على إبراهيم في أحد شوارع المدينة وضربوه حتى أغمي عليه، ثم أعادوا شمس لوالدها.
ولفراقها لزوجها إبراهيم أصابها الجنون. كانت شمس حامل في شهرها الثالث.
▪كتبت بعد مشاهدة فيلم ” كف القمر” للمخرج المصري خالد يوسف
