حي سمسة .. بين التهميش ومحاولات البحث عن فرص العيش الكريم
يعيش حي سمسة على وقع التهميش وانعدام المرافق العمومية من الصحة والتعليم بسبب سوء تدبير السلطات المنتخبة لبرامجها التي تنظر للحي وساكنته كورقة انتخابية لتاثيث المشهد لا أقل ولا أكثر.
وعلى الرغم من الامتداد العمراني بالحي وارتفاع تعداد ساكنته إلا أن ذلك لم يقابل بالاهتمام الكافي من طرف المتداخلين من سلطات محلية ومنتخبة لتهيئة ظروف الحياة الاجتماعية الكريمة عبر تعبيد الطرق والٱنارة العمومية وتسهيل وصول المواصلات العامة.
وساهم تعقيد المساطر الإدارية وارتفاع تكاليف الحصول على رخص البناء في لجوء المواطنين لخيارات متعددة تتجاوز لإنشاء منازل تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء وتجمع شمل أسر أغلبهم من المهاجرين والقادمين من البوادي للبحث عن فرص عيش أفضل بعد توالي سنوات الجفاف وانعدام الآفاق في قرى الإقليم.
ويحاول أعوان سلطة تم تعينهم مؤخرا إعداد تقارير حول حالات البناء العشوائي التي تمت في سنوات سابقة خاصة وأن الملحقة الإدارية سمسة عرفت توالي عدة رجال سلطة لتدبير شؤونها، وهو ما يعقد تحديد المسؤوليات بخصوص عمليات البناء التي انتشرت بشكل واسع.
ويجد أعوان سلطة جدد أنفسهم رغم محدودية الوسائل أمام تحدي وقف الممارسات المنافية للقانون والتي تتم تحت جنح الظلام أحيانا واستغلال أيام العطل الأسبوعية وذلك لتنفيذ وتنزيل تعليمات سلطات عمالة تطوان في هذا الجانب.
