صُنفت مدينة طنجة، ضمن التقرير الصادر عن لجنة مفتشية الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمن أدنى التقييمات من حيث النقل والفنادق والبنيات التحتية، وذلك ضمن الملف الثلاثي المشترك للمغرب، إسبانيا، والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.
ولم تحضى عاصمة البوغاز سوى بتنقيط ضعيف لم يتجاوز 2.2 بخصوص الطاقة الإستيعابية للفنادق من أصل 5، فيما نالت المدينة تنقيط جد ضعيف لم يتجاوز 2.6 بخصوص النقل والتنقل الحضري من أصل 5
وزارت لجنة من «الفيفا» في وقت سابق مدينة طنجة، واطلعت على وضعية البنيات التحتية والفنادق وغيرها. وحسب التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم على مستوى الإقامة، جاءت مدينة طنجة في المركز الأخير بين 17 مدينة مرشحة لاستضافة وفود الاتحاد الدولي لكرة القدم والمنتخبات.
وأظهر التقرير حجم الخصاص الذي تعانيه مدينة طنجة من حيث الطاقة الإستيعابية للفنادق، مسجلاً نقصاً كبيراً في الوحدات الفندقية، مع توقع تدفق مئات الألاف من الجماهير من مختلف بقاع العالم فضلاً عن الجماهير المغربية القادمة من مختلف المدن.
وفي مجال النقل، سجلت المدينة أدنى التقييمات، مما يبرز الحاجة الملحة إلى تحسين وسائل النقل العام وتطوير شبكات الطرق، لتواكب متطلبات الاستضافة العالمية، حيث أصبح من الضروري أن تركز السلطات المحلية على تطوير البنية التحتية للنقل، بما يتناسب والطموحات الكبيرة التي تضعها المدينة في إطار استضافتها للأحداث الرياضية الدولية.
هذا، وأشار التقرير كذلك إلى ضعف في تجهيزات المناطق المخصصة لجمهور كأس العالم، مما يعكس واقعا يتطلب خطوات جادة لتحسين المساحات العامة وتجهيزها بالشكل الذي يليق بالحدث الكبير.
