تحت القائمة

البلدية تطرد فريق برشلونة من ملعب مونتجويك

وكالات

يستعد نادي برشلونة إلى خوض مبارياته البيتية في العاصمة الإسبانية مدريد أو مدينة فالنسيا بعد ارتباط الملعب الأولمبي بعدة أنشطة أخرى بدءا من العام المقبل.

وبدأ برشلونة اللعب في “مونتجويك” الملعب الأولمبي في المدينة منذ مطلع الموسم الحالي بعد أن بدأ أعمال تجديد في ملعب الفريق الشهير “كامب نو” لكن ملعب المدينة سيكون منشغلا بعدة أنشطة أخرى في عام 2025 وفقا للمجلس، ما قد يجعل الفريق يخوض مبارياته الأوروبية تحديدا إما في مدريد، مدينة منافسه الأزلي الريال، أو فالنسيا التي تبعد عنه قرابة 350 كيلومترا.

ويطلب “يويفا” الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من برشلونة أن يختار ملعبا واحدا لخوض جميع المباريات على أرضه ما يضع إدارة النادي في مأزق اختيار ملعب في الأيام المقبلة.

ويأمل نادي برشلونة أن تنتهي أعمال التجديد الأولية في كامب نو في الوقت الملائم، ففي حال أنهى دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بين المركزين 9 و24 فإن عليه تجهيز ملعبه في 31 يناير لخوض مباريات 11 فبراير و18 من الشهر نفسه، بحسب الوقت النهائي الذي نقلته “ماركا” الإسبانية.

وفي حال أنهى رجال المدرب فليك المجموعات في المراكز الثمان الأولى فإن الفريق الكتالوني سيملك وقتا كافيا لتحديد ملعبه الأوروبي تحديدا حتى 21 فبراير، لكنه لا يؤكد على جهوزية كامب نو حينها.

وأضافت “ماركا” أن خيارات برشلونة المنطقية المتبقية خارج إقليم كتالونيا هي ملعب “ميستايا” في فالنسيا أو بشكل أقل الاستثمار باللعب في ” متروبوليتانو” وليس في “سانتياغو برنابيو”، ما يضع مسؤولي برشلونة في حاجة إلى اتخاذ قرار بسرعة إذ أن مباراة الفريق المقبلة أمام أتلتيكو مدريد قد تكون الأخيرة على الملعب الأولمبي.