بإشراف عامل إقليم شفشاون، محمد علمي ودان، تم اعطاء انطلاقة أشغال تنفيذ مشروع تحديث منتزه واد القنار الذي يتراوح غلافه المالي حول 36 مليون درهم، ليشمل تطوير البنية التحتية وتحسين التجربة السياحية دون التأثير على الطابع البيئي للموقع.
ويهدف المشروع الى تعزيز قدرة واد القنار على استقطاب السياح من داخل المغرب وخارجه، ليصبح أحد أبرز الوجهات الجبلية في شمال المملكة.
فبالإضافة إلى تحسين المسارات السياحية التي ستأخذ الزوار في جولات بين أحضان الطبيعة، سيتضمن المشروع بناء مرافق صحية وأمنية لضمان راحة الزوار وسلامتهم.
ويطمح المشروع إلى خلق بيئة متكاملة تسمح للزوار بالاستمتاع بالموقع الطبيعي، في الوقت الذي يساهم في توفير فرص شغل جديدة لسكان المنطقة، من خلال مراحله المختلفة من البناء إلى التشغيل.
ولن يكون هذا المشروع مجرد تطوير للبنية التحتية، بل هو خطوة نحو تثمين التراث البيئي والثقافي للمنطقة، حيث سيشمل تحسين المسارات التي تمر بين الأشجار الكثيفة وأودية المياه المتدفقة، مما يسمح للزوار باكتشاف الجمال الطبيعي للمكان بشكل أعمق.
كما سيتم العمل على تجهيز فضاءات استراحة وتوفير خدمات سياحية من شأنها جعل الزيارة أكثر راحة وأمانًا.
وتتدخل العديد من الأطراف في تمويل وانجاز المشروع، حيث تُنسق المديرية العامة للجماعات الترابية بين مختلف الجهات المعنية، بينما تساهم وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في توفير الدعم المالي والفني.
ومع بدء تنفيذ هذا المشروع، يُتوقع أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا على المنطقة، ليس فقط من خلال زيادة عدد السياح الذين سيزورون واد القنار، بل أيضًا من خلال النهوض بالاقتصاد المحلي.
