اعلن المكتب المديري لنادي المغرب أتلتيك تطوان إقالة المدرب عزيز العامري من مهامه عقب النتائج السلبية التي حصدها الفريق وكانت اخرها الهزيمة في مقابلة اليوم امام شباب السوالم بمدينة برشید.
متذ البداية حذرنا من التعاقد مع عزيز العامري، المدرب الذي كان في حالة عطالة لحوالي سبعة سنوات متتالية لم يشرف فيها على اي فريق، حيث تم اقالته في أكثر من مناسبة سابقة مع الكوكب المراكشي والجيش الملكي.
الجمهور التطواني المغرر به، قدم له العامري في إطار بروباغندا كانت تستهدف دغدغة مشاعره بالماضي الجميل وتيكي تاكا 2012، والتي لا يملك النادي حاليا منها أي مقومات سواء إدارية أو مالية وتسويقية ولا من حيث تركيبة اللاعبين.
لا أحد يجادل في ضعف التعاقدات التي قام بها النادي في بداية الموسم الحالي مقارنة بالسنة الماضية، والتفريط تقريبا قي نصف الفريق السابق كان تأثيره واضحا على الأداء العام وسوء النتائج. ولكن إصرار البعض على عدم تحميل عزيز العامري لمسؤولية النتائج وتبريراته الواهية وغير المفهومة في الندوات الصحفية التي تعقب المباريات لا يمكن وصفها سوى ب” الغباء” الكروي والعيش على أوهام الماضي.
إقالة العامري مجرد تحصيل حاصل لسوء تدبير مرحلة ما بعد المؤقت وتلكأ يوسف أزروال وجماعته منذ البداية في قيادة المكتب المسير، رغم حرصهم على الاستمرار ولكن بكيفية أخرت استعدادات الفريق وعدم التجديد لأغلب لاعبيه ودفع عبد اللطيف اجريندوا نحو الاستقالة بشكل مكشوف لإجراء تعاقد مع مدرب أجنبي جديد لا يعرف شيئا عن البطولة واللاعب المغربي.
يوسف أزروال وجماعته يتحملون المسؤولية الكبيرة فينا وصل إليه النادي من ضعف ووضعية صعبة في أسفل الترتيب قد تعصف بالفريق إلى الدرجة الثانية مع صعوية الموسم الحالي الذي انضافت إليه مباريات السد، وهو ما يحتم الاستعانة بالخبراء والكفاءات في مواقع المسؤولية الإدارية والتقنية لترتيب البيت الداخلي ووضع مخطط استعجالي للإنقاذ قبل فوات الأوان.
