حل المغرب أتلتيك تطوان ضيفا على المغرب الفاسي برسم الجولة 18، في ظرفية حرجة اصبح معها العمل في اتجاه ايقاف النزيف، وتحدي الصعاب الذاتية والمعنوية.
اهم ما ميز الشوط الاول هو التفوق التقني/التكتيكي للاعبي المغرب الفاسي، ولعبهم بأريحية كبيرة تم فيها استغلال مساحة رقعة الملعب من خلال الاستحواذ، والضغط وتنوع التمريرات من الوسط، والمرور عبر الأطراف بسهولة كبيرة.
بالمقابل لوحظ غياب تام لهجوم الزائر، وتراجع مهول للخلف، وتسجيل مجموعة كبيرة من التمريرات الضائعة استحال معها الاحتفاظ بالكرة، والضغط على الخصم في اداء سيئ وكارثي.
الثاني كان امتداد للأول جعل المغرب الفاسي يلعب على النتيجة، ويؤكد ان الموغريب بعيدا عن المنافسة لتوفره على اشباح اللاعبين، والذين لا يمكنهم ان يغيروا شيئا إذا لم تتغير العقلية والتركيبة واشياء اخرى.
