قرر لاعب المغرب التطواني ” زيد كروش ” وبإصرار الخروج عبر وسيلة إعلامية للحديث عن ما يعتبره حقائق بخصوص وضعية الفريق والخلافات التي تفجرت داخل مستودع الملابس وما تعرض له من اتهامات في أحد البرامج الرياضية.
بمقتطف قصير من الحوار لم يفوت ” كروش ” الفرصة للحديث عن مرة أخرى على الوكيل ” المعلوم ” وإلصاق تهمة كل ما يحدث داخل مستودع الملابس بلاعبيه. فقد أصبح هذا الاسم متداولا لدى الجماهير التطوانية وعلى لسان بعضهم أكثر من لاعبي الفريق لغاية لا يعلمها إلا الراسخون في صراع الوكلاء والآكلين للثوم.
خرجة ” كروش ” ليس لقاءا إعلاميا بين صحفي ولاعب تتخلله الأسئلة المحرجة والبحث عن تفاصيل الإجابات واستكشاف الحقيقية. الفيديو مجرد سرد لما أراد اللاعب إيصاله للجماهير فقط، فقد بدا الارتباك واضحا وهو يتحدث عن اتهامه بعلاقات خاصة مع عزيز العامري وتوضيحه لم يكن مفهوما. ولم يتحل ” كروش ” بالشجاعة للإفصاح عن اسم من كان يسميه بالخائن ولا الجهة التي تقف وراءه، فقد ظل حبيس الضبابية والإشارات المبهمة دون توضيح الحقائق بنقطها وحذافرها كما تم الترويج لذلك سابقا.
خرجة ” زيد كروش ” ليست بالبريئة ولا أظن أن ضمير اللاعب قد صحي من غفوته لأجل تصحيح مسار الفريق أو تقديم نصائح للمكتب المسير من أجل إنقاذ ما تبقى من أمل ضئيل قبل حلول كارثة مغادرة الدوري الاحترافي. وهكذا انقسمت الجماهير بين مؤيد لما قاله وحتى قبل أن يسمعوه وآخرون واجهوه بعدة أسئلة لم يجب عنها.
” كروش ” تحدث عن تسريب معلومات داخلية للفريق لأحد البرامج الرياضية التي هاجمته وكذا الجهة الأخرى المتضررة، والوكيل غير المعتمد المختبئ خلف ظهر السياسي. لكن عميد الفريق لم يتحدث عن الصفحة الفايسبوكية التي تقف أيضا وراء نشر أخبار تخص مستودع ملابس الفريق والخلافات بين اللاعبين ومهاجمة وكيل واحد دون غيره وجعلها منصة لتصفية الحسابات، وكأنه غير معني بذلك تماما كلاعب وعميد تهمه مصلحة الفريق أولا وأخيرا.
” زيد كروش “، لم يشر بتاتا لواقعة دفع لاعبين لتدوال رمز حمامة على حساباتهم الشخصية بالإنستغرام في رسالة أن لاعبي المدينة يواجهون بعنصرية داخل مستودع الملابس، وكيف تسببت تلك الحادثة في تقسيم الفريق بين اللاعبين المحليين والمتعاقد مهم، ومن الخائن الذي كان يقف وراء هذا الفعل.
الجهة المتضررة حقيقة مما ورد في حلقات برنامج رياضي على إذاعة رياضية خاصة، قد تكون هي الوحيدة المستفيدة من خرجة كروش والهدف يبقى هو إشغال الجمهور بقضية الوكيل المتهم دائما وكأنه الوحيد الذي يملك لاعبين في الفريق، بينما بدأ وكيل غير معتمد هو الآخر في محاولاته فرض أجنداته على النادي وشرع في وضع لاعبين شباب تحت تصرفه مستفيدا من دعم خارجي لسلطة التحكم.
