لم يكن المكتب المديري لنادي المغرب التطواني والجماهير تتوقع سيناريو مباراة الفريق ضد اتحاد اتوارگة التي انتهت بالتعادل رغم أفضلية التفوق العددي والذي لم يتعامل معه المدرب محمد بنشريفة بالكيفية المطلوبة وضيع فوزا كان قريبا من المتناول.
ويحاول المكتب المديري توفير كل الظروف المواتية للمدرب بنشريفة خلال الآونة الأخيرة من تعاقدات جديدة لتعزيز صفوف الفريق، والتحفيز المالي من السلطات بهدف تحقيق نتائج إيجابية لضمان على الأقل لعب إحدى مبارتي السد رغم صعوبة المهمة في قادم اللقاءات.
تواضع أداء عدد من اللاعبين مثل محمد كمال والفقيه وعبد الإله مذكور والشيخي، بات يحتم على محمد بنشريفة إعادة قراءته في التشكيلة الرسمية وتموضعات اللاعبين داخل رقعة الملعب، خاصة مع الأداء المقنع نسبيا الذي قدمه بعض اللاعبين الجدد مثل ( بنقطيب، وزكريا غيلان ) إلى جانب تألق الشاب الداودي، وفي انتظار انسجام باقي العناصر كإلياس طه والناهيري، مع احتمال التحاق الوافدين رضى الجعدي وإلياس سانشيز بالتشكيلة الرسمية بعد تأهيلهما بشكل رسمي. كما يتعين على المدرب إصلاح العديد من الهفوات والأخطاء التقنية التي رافقت أداء الفريق فيما مباراته الأخيرة،
ويحتاج الفريق خلال قادم الدورات إلى الشحن المعنوي وإبعاده عن ضغوطات الجماهير، من أجل التحضير الجيد للمباراة القادمة والتي تعتبر مفصلية ضد حسنية أكادير التي ستلعب الجمعة القادم بمدينة برشيد. وسيكون الفريق مطالبا بتحقيق الفوز لتقليص الفارق عن الفريق السوسي الذي يعتبر أقرب المنافسين للعب مباراة السد حيث تفصله عن المغرب التطواني 10 نقاط.
