تحت القائمة

الناشطة السبتاوية حنان Alcalde تقلب الطاولة على الإعلام الإسباني من أجل غزة

نشرت الناشطة وصانعة المحتوى السبتاوية حنان Alcalde رسالة حازمة عبر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ردت فيه على الانتقادات التي وجهت إليها، وعلى من يحاولون ــ بحسب تعبيرها ــ “تشتيت الانتباه” عمّا يحدث في فلسطين عبر التركيز على نعْتها بـ “باربي غزّة”.

Alcalde، من أصول مغربية والمقيمة في مدينة سبتة، كانت قد شاركت قبل أسابيع في أسطول صمود من أجل تسليط الضوء على ما وصفته بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.

وبدلا من الصمت، اغتنمت Alcalde الفرصة لتوجيه انتقاد حاد لوسائل الإعلام، حيث ذكرت من بينها قناة “Cuatro” وبرنامجها “En boca de todos”، متهمة إياها ــ إلى جانب كثير من “المؤثرين” ــ بالتركيز على مظهرها و”انتقاد امرأة” بدل التركيز على المجزرة التي يتعرض لها الشعب في غزة.

وفي الفيديو، نددت بأن وسائل الإعلام “تتحدث أكثر عن امرأة ترتدي حجابا ورديا من حديثها عن قتل آلاف الأطفال”. وقد لاقت رسالتها ترحيبا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون صوتا يعيد البوصلة إلى ما يجب أن يكون في صلب النقاش وهي المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة.

إلى جانب دفاعها عن نفسها، ارتقت Alcalde برسالتها إلى مستوى التضامن الجماعي، مذكرة بأن “إذا مسّوا واحدة منا، فقد مسّونا جميعًا”. وهي عبارة تحمل دلالات نسوية قوية، وتستعيد حضورها في سياق ترى فيه الناشطة أن النساء المشتغلات بالعمل الحقوقي هن الأكثر عرضة للهجمات، ليس فقط بسبب أفكارهن، بل أيضا بسبب مظهرهن، ملابسهن، أو حتى رقصاتهن على متن الأسطول.

وفي مقطعها المصور، نددت حنان Alcalde بما وصفته بـ التمييز الذكوري المبطن في الانتقادات التي طالت أسلوب لباسها أو طريقة تعبيرها. وأكدت أن نضالها هو من أجل فلسطين، وليس من أجل الرد على أوصاف سطحية تستخدم لتحويل الأنظار.

في غضون ساعات قليلة، حصد الفيديو آلاف التفاعلات. وأشاد كثير من المستخدمين بـ شجاعتها، وبـ اتساقها في الموقف، وبقدرتها على مواجهة الخطاب الإعلامي الذي يهمّش معاناة الفلسطينيين، إضافة إلى التزامها الثابت بالقضية الفلسطينية.