تحت القائمة

هشام بوعنان يستنكر الزج باسمه في صراعات فايسبوكية بمرتيل

أعرب هشام بوعنان، الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بعمالة المضيق الفنيدق وعضو المجلس الجماعي لمرتيل، عن استنكاره لإقحام اسمه في سجالات بين عدد من الصفحات الفايسبوكية بالمدينة، والتي تخوض صراعات بالوكالة لفائدة بعض السياسيين على حساب آخرين.

هشام بوعنان، الذي سبق أن ترأس جماعة مرتيل، شدد في تصريح هاتفي على أنه يتعامل مع هذه الحملات بنوع من الاستغراب، معتبرا أن توقيتها لا يخدم سوى تأجيج التوتر بين الفرقاء المحليين. وهو موقف يعكس حرصه على التمايز عن منطق الاصطفاف الضيق، وتأكيده على ضرورة الإبقاء على مسافة متوازنة من مختلف الفاعلين السياسيين، في إطار علاقات يسودها الاحترام المتبادل.

كما شدد، على أنه لا يضع ضمن أولوياته العودة إلى رئاسة جماعة مرتيل، حيث يسعى إلى تركيز جهوده على تقوية البنية التنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية محليا وإقليميا، مع إيلاء اهتمام خاص بالعمل الشبابي وتطوير أداء المجلس في خدمة قضايا الساكنة، وعلى رأسها ملف التشغيل الذي يشكل أولوية ملحة بالمدينة.

أما بخصوص النقاش الذي أثاره إدراج نقطة إقالته في جدول أعمال دورة أكتوبر القادمة، فقد ثمن بوعنان تدخل عامل عمالة المضيق الفنيدق لتأجيل البت فيها، واعتبر أن هذه الخطوة تعكس وعيا رسميا بضرورة توجيه جهود المجلس نحو الملفات التنموية ذات الأولوية، بدلا من الانشغال بخلافات جانبية قد تعرقل مسار العمل الجماعي.

موقف هشام بوعنان يعكس في جوهره محاولة رسم صورة السياسي الهادئ والمسؤول، الذي يرفض الانجرار نحو صراعات شخصية أو حزبية ضيقة، ويراهن على إعادة الاعتبار للعمل المؤسساتي والحزبي كخيار لمواجهة التحديات الحقيقية التي تعيشها مرتيل.