تحت القائمة

غموض في تدبير لوائح الانتظار بمعهد المهن التمريضية بتطوان

شهدت عملية انتقاء المترشحين للولوج إلى معهد المهن التمريضية بتطوان استياء واسعا في صفوف عدد من الناجحين في الاختبارات الشفوية، خصوصاً المنتمين إلى لائحة الانتظار، وذلك بسبب ما اعتبروه “غموضاً في تدبير المقاعد الشاغرة” و“ضغطاً زمنياً غير منطقي” لوضع ملفاتهم الإدارية.

وحسب إفادة أولياء أمور عدد من المترشحين، فقد اجتاز 600 مترشح ومترشحة مباراة الولوج، ليتم انتقاء 60 منهم، 30 في اللائحة الرئيسية و30 في لائحة الانتظار. وبتاريخ 10 أكتوبر 2025، اجتاز 50 مترشحا من اللائحتين الاختبارات الشفوية بعد انسحاب 10 مرشحين.

وبعد الإعلان عن النتائج، دعت إدارة المعهد المترشحين المتواجدين في اللائحتين إلى إيداع ملفاتهم. إلا أنه، وبتاريخ 17 نونبر 2025، وجهت دعوة جديدة إلى جميع الأسماء الموجودة في لائحة الانتظار للحضور إلى المركز مرفوقين بشهادة البكالوريا الأصلية، وكشف النقط، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية. وتم تحديد يوم 19 نونبر كآخر أجل لإيداع الملفات، علما أن يوم 18 نونبر كان عطلة رسمية.

المترشحون عبروا عن استيائهم من اضطرارهم لسحب شهادة البكالوريا الأصلية من الكليات والمعاهد التي يتابعون فيها دراستهم في وقت قياسي، خاصة وأن العديد منهم ينحدرون من مدن بعيدة مثل الحسيمة، القصر الكبير ووزان. وفور وصولهم إلى المركز، فوجئ عدد منهم بإخبارهم بأن “المقاعد الشاغرة تم ملؤها”، وأن ثلاثة مترشحين فقط من أصل 25 تم اختيارهم لتعويض المنسحبين.

ووصف المترشحون هذا الإجراء بـ“غير العادل”، متسائلين عن سبب استدعاء جميع أفراد لائحة الانتظار مع علم الإدارة المسبق بأن عدد المقاعد المتاحة محدود، مطالبين باعتماد استدعاء تدريجي لأوائل اللائحة بدل “إيهام الجميع بإمكانية قبولهم”.

ويطالب المتضررون اليوم بإعادة النظر في آليات تدبير لوائح الانتظار، وتوفير شفافية أكبر في عمليات الانتقاء داخل المعاهد الصحية، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.