سلطات الجزائر ترفض تسليم جثة شاب تطواني ضحية الهجرة السرية
أثارت قضية احتجاز السلطات الجزائرية لجثمان الشاب المغربي عبد الرحمان جدلا واسعا، بعد أن عثر على جثمانه غريقا على أحد الشواطئ الجزائرية، وذلك عقب خروجه في 19 نوفمبر الماضي بحثا عن عمل وحياة أفضل في البحر، قبل أن يتغيّب ويُعلن لاحقاً عن مصرعه تحت أمواج البحر.
وتواجه عائلة الفقيد المنحدر من تطوان صعوبات إدارية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في مساعيها لاسترجاع الجثمان ونقله إلى المغرب، بهدف دفنه في تراب وطنه وفق التقاليد الإنسانية والدينية، وسط مرارة انتظار وأحزان عميقة.
وتناشد الأسرة السلطات الجزائرية ووسائل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التسريع في إتمام الإجراءات المتعلقة بنقل الجثمان، لتخفيف معاناة الأسرة ومنحها الفرصة لإغلاق هذا الملف المأساوي وإكرام فقيدها بالطريقة التي يليق به.
