صحيفة ماركا .. ملعب الحسن، ورقة المغرب لنهائي مونديال 2030
متابعة .. إدريس مهاني
كشفت صحيفة ماركا الإسبانية، في عددها الصادر صباح الأحد 28 دجنبر، عن تفاصيل موسعة حول مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير، وذلك في مقال مطول وقعه الصحفي خوان كاسترو، المعروف بقربه من مدينة تطوان، والمكلف بتغطية منافسات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وأوضح كاسترو أن بطولة كأس إفريقيا شكلت فرصة لصحيفة ماركا لزيارة موقع بناء ما يرتقب أن يصبح أكبر ملعب حديث في العالم، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج. ويقع هذا الصرح الرياضي على مشارف مدينة الدار البيضاء، وهو الملعب الذي رشحه المغرب رسميا لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في مواجهة ترشيح ملعب سانتياغو برنابيو الذي يعد الخيار الأبرز لدى الجانب الإسباني.
وأشار الصحفي الإسباني إلى أن ملعب الحسن الثاني يقام على مساحة شاسعة تبلغ نحو 140 هكتارا، مؤكدا أن الأشغال لا تزال في مراحلها الأولى، على أن يكتمل إنجازه في حدود سنة 2028، أي قبل موعد كأس العالم بسنتين، في نسخة تاريخية مشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأضاف أن الوصول إلى داخل ورش الملعب يخضع لحراسة أمنية مشددة وتصاريح صارمة، غير أن فريق ماركا تمكن من معاينة المنطقة المحيطة بالمشروع. ولفت إلى أن هذا الملعب حصد أعلى تقييم من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بين جميع ملاعب الدول الثلاث المرشحة للمونديال، بمعدل 4.3 من 5، وهو مؤشر يعكس المستوى العالي للتصور الهندسي والمعايير التقنية المعتمدة.
ووصف كاسترو المساحة المخصصة للملعب بالضخمة إلى درجة أن الدوران الكامل حولها يستغرق عدة دقائق بالسيارة. ورغم أن الموقع يبدو حاليا شبه معزول، إلا أن المخططات المستقبلية تراهن على شبكة طرق سريعة حديثة ستربطه بسهولة بكل من الدار البيضاء والرباط، أكبر مدينتين في المغرب وأقربهما جغرافيًا للمشروع.
وعلى مستوى التجهيزات، أكد المقال أن ملعب الحسن الثاني سيمثل قفزة نوعية من حيث التطور التكنولوجي في القارة الإفريقية، إذ سيعتمد أنظمة متقدمة لتسهيل التواصل والخدمات الداخلية لفائدة 115 ألف متفرج، في منشأة وُصفت بأنها “عملاق هندسة كرة القدم”.
وختم خوان كاسترو مقاله بالإشارة إلى أن ملعب الدار البيضاء الجديد سيصبح المقر الرسمي للمنتخب الوطني المغربي، الذي يخوض مبارياته حاليا في عدة مدن، كما سيكون الملعب الرئيسي لناديي الوداد والرجاء، قطبي كرة القدم البيضاوية ومن أعرق الأندية الإفريقية، حيث سيتقاسمان هذا الصرح للتنافس على الزعامة المحلية في مرحلة جديدة من تاريخ الكرة المغربية.
