إدريس اليزمي ينبش في الذاكرة الحقوقية والثقافية لتطوان
حل رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، الأستاذ إدريس اليزمي، بمدينة تطوان صباح الثلاثاء 6 يناير، في زيارة شخصية موجهة إلى تسليط الضوء على جوانب مشرقة من تاريخ المدينة وذاكرتها الحقوقية والثقافية.
ورافق اليزمي في هذه الزيارة ابن تطوان وعضو مجلس الجالية، محمد أنوار هيدور، حيث شملت محطات اللقاء عددا من الفاعلين والمؤسسات المهتمة بالتاريخ والتراث المحلي.
واستهلّ اليزمي برنامج زيارته بلقاء مع رئيسة مؤسسة داود للتاريخ والتراث، الأستاذة حسناء داود، ونائبها الدكتور إسماعيل شارية، قبل أن ينتقل إلى مقر جمعية “تطاون أسمير” لعقد جلسة عمل مع رئيسها المنتدب الدكتور مصطفى أعديلة وأمين المال الأستاذ أحمد حجاج. كما حظي بلقاء ثالث مع الباحث والمؤرخ الدكتور امحمد بن عبود.
وانصبت هذه اللقاءات حول “النبش في الذاكرة التاريخية لتطوان” واستحضار محطاتها البارزة، خصوصا في ما يتصل بإسهام المدينة في المجال الحقوقي والفكري والعلمي. وتم التأكيد على ريادة تطوان باعتبارها أول مدينة مغربية وعربية وإسلامية شهدت تأسيس جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان سنة 1933.
وقد وضعت الأستاذة حسناء داود رهن إشارة ضيفها وثائق ومحاضر تاريخية تؤرخ لتلك المبادرة، وتضم أسماء أول هيئة مسيّرة للجمعية، مع الإشارة إلى ارتباطها في بداياتها بهيئة الدفاع عن حقوق الإنسان بإسبانيا قبل انسحابها لاحقا.
وفي ختام الزيارة، عبّر إدريس اليزمي عن شكره للمؤسسات والشخصيات التي استقبلته، منوها بجهودها في صون الذاكرة التطوانية والتعريف بها، ومشددا على أهمية تحويل هذا الرصيد التاريخي إلى محفز معرفي للأجيال الحالية والقادمة.
