حراس الأمن وعاملات النظافة بمدارس بتطوان يحتجون أمام العمالة
✍️سعيد المهيني / تطواني
خاض حراس الأمن وعاملات النظافة والإطعام العاملون بالمؤسسات التعليمية بإقليم تطوان، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، في إطار برنامجهم النضالي التصعيدي، تنديدًا بما وصفوه بسياسة التشغيل بالمناولة والتهرب من تطبيق مقتضيات قانون الشغل المنصوص عليها في دفتر التحملات المؤطر للصفقات.
وتأتي هذه الوقفة، حسب المحتجين، بعد استنفاد العاملات والعمال لكل محاولات الحوار من أجل وضع حد لما اعتبروه استغلالا ممنهجا من طرف شركات المناولة، وحرمانهم من مستحقاتهم المالية، مطالبين بتحميل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بصفتها المستفيد المباشر من هذه الخدمات، مسؤولية السهر على احترام القانون وحماية حقوق العاملات والعمال.
وخلال الوقفة، رفع المحتجون شعارات قوية تعكس حجم معاناتهم، في تعبير صريح عن رفضهم للأوضاع الاجتماعية والمهنية التي يعيشونها.
كما سلط المحتجون الضوء على ملف تسع عاملات بالإطعام، كنّ قد وُعدن، وفق اتفاق سابق مع المدير الإقليمي السابق، بتحويلهن للعمل في الحراسة، قبل أن يفاجأن، حسب قولهن، بعدم صرف أجورهن عن أشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر، كعاملات نظافة، إلى حدود اليوم، مع تنصل المديرية الإقليمية من التزاماتها السابقة.
وأشار العمال إلى معاناة إضافية تتجلى في غياب الاستقرار المهني والاجتماعي، نتيجة تنقيلهم المتكرر من مقرات عملهم دون مبررات واضحة، ما يفاقم هشاشة أوضاعهم ويعمق شعورهم بعدم الأمان الوظيفي.
