تحت القائمة

حضور ميداني مكثف لعامل تطوان يسرّع عمليات فك العزلة بعد الفيضانات

متابعة .. عماد بنهميج

يواصل عبد الرزاق المنصوري عامل إقليم تطوان حضوره الميداني المكثف لمواكبة تداعيات الفيضانات الأخيرة، من خلال تتبع يومي ودقيق لمختلف بؤر الهشاشة والنقط المتضررة، مع إشراف مباشر على عمليات التدخل وفك العزلة عن الدواوير والمناطق التي تضررت بفعل التساقطات القوية وارتفاع منسوب الأودية.

وفي هذا الإطار قام عامل إقليم تطوان، بعدة خرجات تفقدية شملت منطقة جريحة بحي طابولة، حيث اطلع ميدانيا على حجم الأضرار المسجلة وسير عمليات التدخل، موجها تعليماته لتسريع وتيرة الأشغال وإعادة فتح المسالك المتضررة وتعزيز وسائل الوقاية لفائدة الساكنة.

وحسب معطيات خاصة، فقد أسفرت التحركات الاستباقية للسلطات الإقليمية عن استجابة عامل تطوان لنداءات استعجالية بعدد من المناطق المعزولة، من بينها السحتريين، حيث تم نقل حوامل ومرضى القصور الكلوي نحو المراكز الصحية، إلى جانب تأمين المواد الغذائية الأساسية للسكان بعد انقطاع الطرق نتيجة انهيار قنطرة بالمنطقة. كما ساهمت فرق التدخل في إعادة فتح المسالك وفك الحصار الذي فرضته السيول على الساكنة المحلية.

ويستند عامل الإقليم عبد الرزاق المنصوري، في تدبيره للأزمة الحالية إلى تجربة ميدانية سابقة في مواجهة الكوارث الطبيعية، خاصة خلال فترة إشرافه على عمالة إقليم ورزازات، حيث واكب برامج مواجهة موجات البرد والثلوج، وهو ما انعكس على منهجية التدخل القائمة على القرب من الميدان وسرعة اتخاذ القرار والتنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والتقنية.

وتأتي هذه التحركات في سياق حالة استنفار إقليمي متواصلة، تروم الحد من آثار التقلبات الجوية وضمان سلامة المواطنين، مع التركيز على التدخل الاستباقي بالمناطق القروية المعرضة للعزلة خلال الفترات المطيرة.