تحت القائمة

تبادل اتهامات حول تدبير الممتلكات والصفقات العمومية بجماعة صدينة

باشرت السلطات المختصة بإقليم تطوان تحقيقا إداريا بشأن معطيات طُرحت خلال دورة رسمية لمجلس الجماعة الترابية صدينة، همّت ملفات مرتبطة بتدبير ممتلكات الجماعة والصفقات العمومية، وذلك عقب تبادل اتهامات بين أعضاء بالمجلس.

ووفق مصادر مطلعة، فقد شملت النقاشات ملف استغلال سيارات الجماعة واستهلاك المحروقات، وصيانة الطرق وجودة الأشغال المنجزة، وسندات الطلب، إضافة إلى استعمال سيارة الإسعاف في مهام إدارية، من بينها توزيع استدعاءات حضور الاجتماعات.

وفي هذا السياق، أفادت المصادر ذاتها بأن الرئيس السابق للجماعة عبّر عن تمسكه بضرورة فتح بحث في كيفية تدبير سيارات الجماعة والمحروقات، وظروف عدم إصلاح سيارة تابعة للجماعة عقب حادثة سير، مع الدعوة إلى توضيح ملابسات استعمال سيارة الإسعاف.

من جهته، أعلن الرئيس الحالي عزمه إثارة ملفات تتعلق بصفقات تجهيز البنيات التحتية وجودة استعمال مادة الزفت في الأشغال، فضلا عن شبهات مرتبطة بإسناد بعض الصفقات خلال الولاية السابقة، مؤكداً استعداده لكشف معطيات إضافية بشأن تدبير المرحلة الماضية.