تحت القائمة

الديون تطوق المغرب التطواني وتحفيزات كبيرة لتحقيق الصعود

عقد نادي المغرب التطواني لقاءً إعلامياً خُصص لتقديم الحصيلة المالية والتقنية للفريق منذ فاتح يوليوز الماضي إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب (الدورة 15)، بحضور أمين المال جواد العوداتي، ومنسق النادي محمد أگزناي، والمدير الرياضي حكيم بنصديق.

في الشق المالي، كشف أمين المال أن المداخيل عرفت تراجع بنسبة كبيرة مقارنة بالمواسم السابقة. وأوضح أن دعم المؤسسات شمل منحة استثنائية من جماعة تطوان بقيمة 800 ألف درهم، إضافة إلى منحة تقلصت إلى 300 مليون، تم اقتطاع نحو 200 مليون، منها لتسديد ديون سابقة.

وبلغت مبيعات التذاكر الخام إلى حدود الدورة 15 ما مجموعه 575 ألف درهم، فيما وصلت المداخيل الإجمالية إلى مليون و456 ألف درهم، مقابل مصاريف بلغت 2 مليون و545 ألف درهم، ما يبرز عجزاً ماليا واضحا.

وأكدت الإدارة أن الديون لا تقتصر على مستحقات العصبة، بل تشمل نزاعات مالية مع لاعبين وأطراف أخرى معروضة على القضاء، بعضها ما تزال أسبابه غير واضحة. كما تم التطرق إلى ملف الحجز المرتبط بـالرئيس الأسبق“ عبد المالك أبرون”، حيث تبذل مساع لإيجاد حلول لتجاوزه.

وفي السياق ذاته، أُشير إلى أن الرئيس السابق اقترح تقديم ضمانات شخصية من طرف أعضاء المكتب المسير لتسهيل أداء الديون، غير أن المقترح رُفض باعتبار أن الديون مترتبة على النادي كشخص اعتباري وليس على الأفراد.

وفي الشق المتعلق بملف المنازعات الحالية والقادمة، أكد أمين المال أن معالجة هذا الملف الشائك تنطلق من تخفيض منح التوقيع والأجور الشهرية خلال الموسم الحالي لتقليص كتلة الرواتب وضبط التوازن المالي، مع توجيه دعوة للمسؤولين والجهات الداعمة إلى تقديم مزيد من الدعم.

من جهة أخرى، خصص منسق النادي محمد أگزناي حيزا من اللقاء لتوضيح ملابسات ملف اللاعب يوسف الهواري، مستعرضا تفاصيل وضعيته منذ تعرضه للإصابة التي أبعدته عن المنافسات. وأكد أن النادي تدخل لإضافة بند في عقد اللاعب يقضي بتجديده لموسم إضافي، حفاظا على استقراره المهني، كما تم إدراجه ضمن لائحة الفريق والاستمرار في صرف رواتبه ومنحه رغم الإصابة التي منعته من استكمال الموسم الجاري.

وأعرب أگزناي عن استغرابه مما وصفه بـ“الخرجة الإعلامية” للاعب، معتبرا أنها تضمنت معطيات مغلوطة لا تعكس حقيقة الوضع، مشيرا إلى أن بعض التصريحات مسته بشكل شخصي، ومشددا على أن جميع الإجراءات المتخذة موثقة وتمت في إطار قانوني وتنظيمي.

وعلى المستوى التقني، وصفت الحصيلة بالإيجابية، حيث يتصدر الفريق بطولة القسم الثاني مع نهاية مرحلة الذهاب. وأعلنت الإدارة عن رفع قيمة التحفيزات المخصصة للاعبين في المباريات داخل الميدان وخارجه تحسبا لاشتداد المنافسة خلال مرحلة الإياب.