تعيش أسرة مريضة تنحدر من مدينة شفشاون حالة من القلق والترقب، بعد نقلها إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة في وضعية صحية حرجة تستدعي رعاية طبية متخصصة وعاجلة.
وبحسب معطيات توصلت بها الجريدة، فقد خضعت المريضة لجميع الفحوصات والتحاليل الطبية، واستكملت الإجراءات اللازمة التي تسبق العلاج، فيما لا تزال أسرتها تترقب الشروع في المرحلة العلاجية المتمثلة في تركيب القسطرة الطبية وإجراء أولى حصص علاج “البلازمافريز” (Plasmapheresis)، بالنظر إلى أهمية هذا العلاج في حالتها الصحية.
وتؤكد الأسرة أن وضع المريضة يبعث على القلق، معربة عن أملها في أن يتم تسريع استكمال المسار العلاجي وفق ما تقتضيه حالتها الطبية، بما يمنحها أفضل فرص الاستجابة للعلاج.
وفي هذا الإطار، تناشد أسرة المريضة الأطر الطبية والإدارية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، وكل الجهات المعنية، إيلاء حالتها ما تستحقه من عناية ومواكبة، وتمكينها من استكمال العلاج في أقرب الآجال، راجين من الله أن يمنّ عليها بالشفاء العاجل.

