تحت القائمة

معبر باب سبتة .. طوابير طويلة وموجة حر تحول عبور المسافرين إلى معاناة يومية

يشهد معبر باب سبتة حالة من الازدحام الشديد، وسط شكاوى متزايدة من المسافرين الذين وصفوا عملية العبور بأنها أصبحت “جحيما حقيقيا” بسبب بطء الإجراءات وطول فترات الانتظار، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

ووفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة، فإن العشرات من السيارات والدراجات النارية ظلت عالقة لساعات طويلة أمام المعبر، بعدما اختلطت مختلف فئات المركبات، سواء الخاصة بالمقيمين في المغرب أو سكان سبتة أو الأجانب، دون وجود تنظيم يضمن انسيابية حركة العبور.

وأكد عدد من المتضررين أن قلة المسارات المفتوحة لعبور المركبات أدت إلى تفاقم الأزمة، متسائلين عن جدوى مشروع “الحدود الذكية” الذي كان من المفترض أن يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين تدفق المسافرين.

كما اضطر راكبو الدراجات النارية إلى الاحتماء بالمناطق المظللة القريبة من المعبر لتفادي التعرض لضربات الشمس، بينما بقيت أعداد كبيرة من المسافرين عالقة تحت أشعة الشمس لساعات، في مشهد وصفوه بـ”غير المقبول”.

وطالب المتضررون السلطات الإسبانية بتوفير مزيد من الموارد البشرية وفتح مسارات إضافية لتخفيف الضغط على المعبر، مشيرين إلى أن عناصر الشرطة أوضحت لهم أنها تنفذ التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

وتأتي هذه الاختلالات بعد يوم واحد فقط من شكاوى سكان يقيمون في المغرب بسبب بطء إجراءات العبور نحو سبتة، نتيجة ما وصفوه بنقص عدد العاملين في الجانب المغربي، بينما تركزت شكاوى اليوم على الجانب الإسباني بسبب محدودية الإمكانيات المخصصة لتدبير حركة المرور عبر المعبر.

ولا تزال طوابير الانتظار تؤثر على حركة السيارات والمشاة، فيما يعد وضع الدراجات النارية من أكثر المشاهد التي تعكس حجم الضغط الذي يعرفه المعبر، في وقت تتواصل فيه المطالب بتحسين ظروف العبور وتسريع الإجراءات الحدودية.