تحت القائمة

قاصرون مغاربة يفترشون العراء في شوارع سبتة بعد إخلاء مخيم تاراخال

يواصل نحو 50 قاصرا ومراهقا مغربيا قضاء الليل في العراء بمدينة سبتة المحتلة، بعدما جرى إخلاء التجمع العشوائي للمهاجرين بمنطقة تاراخال، وسط مطالب بتوفير مأوى لهم وتسوية وضعيتهم.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن نحو 50 طفلا ومراهقا قضوا ليلة الإثنين / الثلاثاء أمام مقر الشرطة الوطنية، متغطين بأغطية بسيطة، مؤكدين أنهم لن يغادروا قبل التوصل إلى حل لوضعيتهم، خاصة بعدما فقدوا أماكن إقامتهم السابقة عقب إخلاء مخيم تاراخال.

ووصل هؤلاء القاصرون إلى محيط مقر الشرطة الوطنية، يوم الأحد الماضي، عقب تدخل السلطات لإخلاء المستودعات بمنطقة تاراخال، حيث كان المهاجرون يقيمون في أكواخ وخيام أقيمت بشكل عشوائي.

ونقل أحد القاصرين، أن الشرطة أيقظتهم أثناء النوم، قبل نقلهم بالحافلة إلى مقر القيادة العليا، موضحا أن عددا قليلا منهم نُقل إلى مراكز الإيواء، فيما أُطلق سراح آخرين، بينما جرى ترحيل بعضهم إلى المغرب، بحسب روايته.

وأكد القاصرون أنهم لا يتوفرون على مكان آخر يلجؤون إليه، مشيرين إلى أنهم سيواصلون البقاء في المكان إلى حين إيجاد حل، بعدما أُجبروا على مغادرة موقع إقامتهم السابق.

تحت المقال