مهزلة من العيار الثقيل.. دعوات حفل مارسيل خليفة تفوق عدد مقاعد قاعة سينما إسبانيول
أثارت طريقة تنظيم حفل افتتاح مهرجان العود بمدينة تطوان، موجة من الانتقادات والتساؤلات بشأن تدبير الدعوات ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص في الاستفادة من هذا الحدث الفني.
وتتمثل أبرز نقاط الجدل في اختيار قاعة سينما إسبانيول لاحتضان حفل الافتتاح الذي أحياه الفنان البارز ” ماسريل خليفة ” رغم أن طاقتها الاستيعابية لا تتجاوز 800 مقعد، في وقت جرى فيه وفق معطيات متداولة، توزيع دعوات أكثر من الطاقة الاستيعابية للسينما.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن حصة مهمة من المقاعد تخصص للمدعوين الرسميين، من منتخبين ورجال سلطة ومسؤولين إلى جانب أسماء محظوظة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول حظوظ المواطن العادي وعشاق الموسيقى في متابعة حفل فنان بقيمة مارسيل خليفة.
ويرى منتقدون أن استضافة قامة فنية وموسيقية بحجم مارسيل خليفة تستدعي توفير فضاء ينسجم مع مكانته الفنية ومع حجم الاهتمام الجماهيري المتوقع، بدل حصر الحفل في قاعة محدودة المقاعد، لا تسمح باستيعاب العدد الكبير من المدعوين، فضلاً عن الراغبين في الحضور من عموم المواطنين.
وكان من الأجدر بحسب هذه الانتقاداتتنظيم الحفل بفضاء عمومي مفتوح من قبيل مسرح الولاية، بما يتيح فرصة أوسع أمام عشاق الفنان والجمهور التطواني لمتابع ة هذا الموعد الفني.