تحت القائمة

شكاية إلى عامل إقليم تطوان تثير شبهات حول تدبير صفقات الحراسة الخاصة 

وجهت شركة متخصصة في مجال الحراسة الخاصة ونقل الأموال شكاية استعجالية إلى عامل إقليم تطوان، تطالب من خلالها بالتدخل العاجل لفتح تحقيق بشأن ما وصفته بوجود اختلالات وشبهات تحيط بتدبير وإسناد بعض الصفقات المرتبطة بخدمات الحراسة الخاصة وتأمين التظاهرات والمهرجانات المنظمة بمدينة تطوان.

وحسب مضمون الشكاية التي توصل الموقع بنسخة منها، وتقدم بها الممثل القانوني لشركة G.H.S Gardinnage، فإن الشركة تعتبر إقصاءها من عدد من الصفقات المتعلقة بتأمين الملتقيات والمهرجانات والتظاهرات المحلية، مشيرة إلى أن هذه الصفقات، وفق ادعاءاتها، تسند إلى شركة أخرى تقول إنها لا تتوفر على التخصص الفعلي في مجال الحراسة الخاصة، وإنما ينحصر نشاطها في تمويل الحفلات والمهرجانات.

وأضافت الشركة المشتكية أن الأمر لا يتعلق بحالة معزولة، بل بما وصفته بتكرار إسناد هذه الصفقات للجهة نفسها، معتبرة أن بعض العلاقات الشخصية والتداخلات المحتملة قد تكون وراء توجيه هذه الصفقات، وهو ما يستدعي، بحسب مضمون الشكاية، التحقق من مدى احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والمنافسة بين الشركات المتخصصة.

وفي السياق ذاته، أثارت الشكاية مسألة الصفقة المرتبطة بتأمين فعاليات مهرجان العود بمدينة تطوان، المرتقب تنظيمه أيام 29 و30 و31 أكتوبر 2026، حيث تحدثت الشركة عن إسناد خدمات الحراسة والأمن الخاص بالمهرجان إلى الشركة نفسها، مطالبة بالكشف عن ظروف وملابسات هذه العملية ومدى احترامها للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

وطالبت الشركة المشتكية عامل إقليم تطوان بالتدخل العاجل وفتح بحث إداري للتحقق من المعطيات الواردة في شكايتها، والوقوف على ظروف إسناد الصفقات المعنية، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تجاوزات، بما يضمن احترام القانون وحماية مبدأ المنافسة الشريفة بين المقاولات.

 

تحت المقال