غرفة التجارة والصناعة .. أفيلال يفشل في تأمين النصاب القانوني لعقد الجمعية العامة
تجددت مؤشرات الأزمة الداخلية التي تعيش على وقعها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعدما أخفق رئيسها عبد اللطيف أفيلال أمس الخميس، في تأمين النصاب القانوني اللازم لانعقاد الدورة العادية الثانية للجمعية العامة برسم سنة 2026.
وحال غياب العدد الكافي من الأعضاء دون افتتاح أشغال الدورة، التي كان مقررا عقدها بمدينة العرائش، رغم الاستعدادات والاجتماعات التحضيرية التي سبقت موعد انعقادها.
ويأتي هذا التعثر في سياق خلافات متراكمة داخل المؤسسة، تعود إلى سنوات، وتهم بالأساس أسلوب تدبير شؤون الغرفة، ومدى إشراك الأعضاء المنتخبين في اتخاذ القرارات وتحديد البرامج والأنشطة، فضلا عن مطالب تتعلق بتحقيق التوازن في توزيع المبادرات بين مختلف أقاليم الجهة.
وسبق أن تعذر انعقاد دورة الجمعية العامة في أكتوبر 2023، إثر مقاطعة عدد من المنتخبين الذين عبروا حينها عن احتجاجهم على ما اعتبروه ضعفا في التواصل وانفرادا باتخاذ القرارات وتهميشا لأدوار الأعضاء.
كما شهدت دورة أكتوبر 2024 مقاطعة ما لا يقل عن 27 عضوا، وسط أجواء مشحونة وتأخر في انطلاق الأشغال، قبل أن تنتهي بمغادرة عدد من المشاركين.
وكان عبد اللطيف أفيلال، المنتمي إلى حزب الاستقلال، قد انتُخب رئيسا للغرفة في غشت 2021، بدعم تحالف سياسي ضم أحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.