تحت القائمة

عن تسويق المعلومة والخبر للموغريب خارج المحيط المحلي

متابعة : إدريس مهاني

الرئيس المنتخب للمغرب التطواني، لم تتغير سلوكاته ولا تدبيره للشأن الرياضي بالنادي، في ظل الازمة الخانقة والهيكلية التي يمر بها. وكذا الأمر بالنسبة للإكراهات المالية التي تثقل كاهله، والتي تتطلب المعالجة والعمل بجدية رغم أن الظروف  تلعب كلها ضده. وبالتالي كان لزاما أن تكون هناك خرجة إعلامية محلية للتصالح مع الذات، ومع محيطه الخارجي. لأن الجمهور الرياضي التطواني من حقه أن يعرف كل كبيرة وصغيرة عن فريقه، ويحتاج إلى مجموعة من التوضيحات.

نقتصر هنا فقط عن أهمها، وهي التي تأخد باهتمامه وتنبع عن مجموعة من الشكوك والتخوفات، ليظل الغموض هو السائد. لأن المعلومة قدمت يومه الإثنين لأحد البرامج الرياضية لمحطة اذاعية تبث من الدارالبيضاء، ويحرم منها مرة أخرى المحيط المحلي بكل مكوناته الرياضية.

قلت أن الجمهور الرياضي التطواني، يحتاج الى مجموعة من التوضيحات منها :
– كيفية التغلب على الاكراهات المالية.
– هل تم تفكيك إشكال الانتدابات، لأن آخر الأخبار تؤكد أن الجامعة تمنعه من ذلك.

بالنسبة للنقطة الأولى، أكد الرئيس أن تحقيق العودة إلى قسم الصفوة كلف ميزانية قدرها 31 مليون درهم وهو مبلغ كبير وكبير جدا ( 3 ملايير ومائة مليون ). الشيئ الذي سيدفع النادي حسب قوله إلى التقليص من ميزانية الموسم الماضي، والعمل على ترشيد النفقات والتقشف لتقليص ميزانية تسيير الفريق حيث ستنخفض بنسبة 25 %. مع جعل كهدف أساسي المحافظة على المكانة ضمن أندية الصفوة ببطولة الدوري الاحترافي الأول لهذا الموسم.

بالنسبة للنقطة الثانية والمتعلقة بالانتدابات، أكد الرئيس المنتخب أن المنازعات هو الملف الكبير والشائك والسلبي بالنسبة للمغرب التطواني : هناك نوعان من النزاعات الأول على مستوى الفيفا والثاني على مستوى الجامعة الوصية، وأن عمله منصب في إطار هذه الولاية الثانية على أغلب منازعات الفيفا لحلها وديا : أداء ما يجب أداءه وكذا الشأن بالنسبة للوصول الى الحلول الودية مؤكدا أن هناك تجاوب مع البعض والرفض من طرف البعض الاخر، ليخلص إلى أنه ملف يجب حله نهائيًا..وهي العملية المرتبطة بتأهيل اللاعبين حيث تم الاشتغال عليها منذ 10 أيام.

إذن كانت هذه هي الايجابة عن سؤالين مهمين سبق طرحهما في وقت سابق.

ما نتمناه أن يتراجع الرئيس عن تسويق معلومات النادي خارج مدينة تطوان، وأن يلتفت الى محيطه المحلي ولا يبخل عليه بالمعلومة لأنه هو الاحق والأسبق بها.