تحت القائمة

إسهال التعاقدات الصيفية يصيب المغرب التطواني

حمى التعاقدات الصيفية تضرب المغرب التطواني قبل انطلاق الموسم الكروي بشكل ملفت للنظر، وقد يؤدي إلى إصابة النادي ب” الإسهال” خصوصا إذا كانت هذه التعاقدات غير مدروسة الجدوى وتتحمل تعبات مالية مستقبلا.

وأعلن النادي اليوم تعاقده مع المدافع أيمن شباني قادما من الفتح الرباطي. وبذلك يكون التعاقد التاسع للنادي خلال الميركاتو الشتوي، بالإضافة إلى تجديد عقود عدد من لاعبي الفريق الذين ساهموا في عودته للدوري الاحترافي

ويبقى القاسم المشترك في أغلب هذه التعاقدات التي أبرمها نادي المغرب التطواني، هو استقدامه للاعبين في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقودهم مع نواديهم السابقة وعدم تجديدها، أي أنهم أصبحوا غير مرغوبين فيهم من طرف مدربيهم، أو رغبة منهم في تغيير الأجواء.

التعاقد مع لاعبين في صفقة انتقال حر لا يعني مشاركتهم الرسمية مع النادي، إلا بعد حصولهم على الترخيص النهائي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ومع الأزمة المالية الخانقة والديون المتراكمة سيكون على المكتب المسير للنادي تقديم ضمانات مالية للجامعة قصد تسجيل اللاعبين في اللائحة النهائية لخوض البطولة الوطنية.

وتحدثت تقارير صحفية عن وقوف وكيل أعمال واحد وراء جميع الصفقات التي أبرمها نادي المغرب التطواني، وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول هذا العدد من اللاعبين الملتحقين بالنادي بعضهم لم يمارس الموسم الماضي مع ناديه السابق.

ويتخوف الجمهور التطواني، من أن تكون التعاقدات للاستهلاك الإعلامي من طرف الرئيس رضوان الغازي، قد يدفع الفريق ثمنها غاليا في حال لم يتم استشارة المدرب عبد اللطيف اجريندو ومساعده بخصوصها، وبالتالي تحميل النادي أعباء مالية إضافية هو في غنى عنها وقد تزيد من الوضع سوءا.