خواطر شاردة : اقتراب انطلاق بطولة الدوري الاحترافي، بين ادعاء الغيب والتكريم والتعيين بالعصبة
كتب : إدريس مهاني
بعد اجراء مراسيم سحب قرعة تحديد البرنامج العام للبطولة الاحترافية للقسم الوطني الأول والثاني برسم الموسم الرياضي 2022/ 2023. بنفس الطريقة (النظام الرقمي المعلوماتي) وتأكيد انطلاقتهما ابتداءً من 2 شتنبر المقبل. وعلى فكرة يمكن التأكيد على انها ستكون صعبة وتنافسية بالنسبة لكل الأندية الوطنية وليس فقط بالنسبة لنادي الحمامة البيضاء الموغريب.
بدأ البعض وهو قليل وقليل جدا، من الذين يدعون حبهم وعشقهم للمغرب أتلتيك تطوان اللجوء عبثا الى التدليس والحقد، والشماتة والادعاء بحدوث أشياء قبل اجراءها، ورسموا خريطة للطريق حصروها في الجولة الخامسة، لأنهم وحسب زعمهم سيتم بعد نهايتها الاستغناء عن خدمات الحاج عبد اللطيف اجريندو، وطاقمه الفني والتقني، بسبب النتائج السيئة وكأننا أمام منتوج حددوا مدة صلاحيته قبل انتاجه. وهذه قمة العبثية حتى لا أقول الارتجالية لأنها أكثر من ذلك بكثير، وهي تنم عن جهل دفين، ومرض لا علاج له، وهذا ناتج اصلا عن غياب الخبر والمعلومة، وإنعدام التواصل وتسويق منتوج المغرب أتلتيك تطوان في محيطه المحلي والاقليمي، والوطني والدولي لما لا …
إشكال هيكلي جعل كل الفعاليات الرياضية، الغيورة والعاشقة الحقيقية للنادي، تنتقد سوء التدبير والتعامل السلبي، من إشكال مهم كان تفكيكه سيكون سببا للمصالحة مع الذات، ومع كل مكونات المحيط المحلي، والقطيعة مع شح المعلومة سواء تعلق الأمر بلقاءات مباشرة او عبر الصفحة الرسمية للنادي .
ما يهم حاليا أن تحضيرات ما قبل بداية الموسم الرياضي الجديد، تمر بطريقة عادية بالرغم من الحصار الاعلامي المضروب عليها. في حين وهذا هو المهم ان هناك مجهود إداري وقانوني ومالي يبدل للتغلب على اكراهات المنازعات، سواء تعلق الامر بالفيفا والطاس او الجامعة الوصية. لأنها هي الحل الوحيد لتأهيل اللاعبين لبداية الموسم بأريحية. وهذه نقطة ضمن أخرى التي يجب على الرئيس ومجلسه الاداري الاجابة عنها لطمأنة الرأي العام الرياضي المحلي، وسد الطريق على مروجي الاخبار والتي تبقى كذلك في غياب من يؤكدها او ينفيها.
انتخاب رئيس المغرب اتلتيك تطوان بالمجلس المديري للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وترأسه للجنة التواصل والتسويق. العصبة التي يترأسها السيد عبدالسلام بلقشور، أثارت مجموعة من الانتقادات من طرف علماء المعرفة، مستغلين في ذلك تسمية اللجنة ومهامها الاساسية والتي تتطلب الحنكة والتجربة والكاريزما…
ولقد أثار انتباهي مقتطف من تصريح رئيس العصبة المنتخب الذي أبرز:” أن المرحلة المقبلة، تقتضي الحفاظ على المكتسبات والرفع من سقف الطموحات بتحفيز الفرق ماديا والاهتمام بالتكوين.” كما اكد على: “تحديث الرقمنة داخل المنظومة التسييرية والتدبيرية لكرة القدم” ملخصا مهمة لجنة التواصل والتسويق والتي اسندت لرئيس المغرب اتلتيك تطوان : ” البحث عن المزيد من الموارد المالية للعصبة والأندية الوطنية من اجل ان تكون بطولتنا الأحسن على المستوى القاري والدولي “.