تحت القائمة

البطولة الإحترافية / الجولة السادسة : تعادل المغرب التطواني بغبن الفرص الضائعة

متابعة : إدريس مهاني

احتضن ملعب سانية الرمل زوال الأحد للمرة الثانية على التوالي، لقاء الجولة السادسة من بطولة الدوري الاحترافي الاول، بين المغرب أتلتيك تطوان والدفاع الحسني الجديدي بعد ان تم تأجيل لقاءه الذي كان من المقرر أن يجمعه بالنهضة البركانية برسم الجولة الخامسة.

وبعد مرور اربعة دورات يتضح جليا ان الوضعية التقنية للنادي في وضع سليم، من خلال النتائج المحصل عليها حتى الان بالرغم من الاكراهات العديدة، منها ما هو ذاتي ومنها ما هو موضوعي.

النقطة المهمة والتي وقع عليها الاجماع والمتعلقة بالتأخر المبالغ فيه في تأهيل الانتدابات الجديدة، والكفيلة بتعزيز المجموعة المحدودة (18 لاعبا فقط) والتي يواجه بها بذكاء واحترافية وتقنية الاطار الوطني عبد اللطيف أجريندو وطاقمه التقني والذهني والبدني والطبي هذه الظرفية الحساسة.

الضرورة تحتم تفاديا للقيل والقال، والوشاية ان يخرج الناطق الرسمي للنادي لطمأنة الرأي العام الرياضي، والتطرق للإجراءات المتبعة من طرف المجلس الاداري لتفكيك هذا الاشكال، وإن تعذر عنه ذلك فليصدر بلاغا في الموضوع.

الغريب أن إجراء المنافسات القارية بالنسبة لأنديتنا، والتي برمج لها في الأيام الثلاثة من نهاية الاسبوع دون مراعاة مصلحة الأندية الأخرى، والتي تؤجل مبارياتها دون أخد رأيها في الموضوع وكأن الأمر سهل الى هذه الدرجة، إذ أن مؤجل الدورة الخامسة والذي سيجمع نهضة بركان والمغرب أتلتيك تطوان يوم الثلاثاء 18 أكتوبر على الساعة السادسة والربع ( بعد ثلاثة ايام فقط على لقاءه الاخير ) وتليها الجولة السابعة امام شباب المحمدية دون تاريخ ولا ساعة حتى تتفضل لجنة البرمجة بالعصبة للاعلان على ذلك .

لقاء الماط هذا كان فرصة للوقوف على جاهزيته، وتدبيره للمرحلة، وبالتالي تحقيق نتيجة ايجابية بإمكانها أن تمدد ظهوره المشرف مع بداية هذا الموسم الرياضي.

الشوط الاول كان متواضع المستوى نظرا لأن الفريق المحلي لعب بالموجود (18 لاعبا فقط). حاول بكل اسلحته التقنية الا انه كان يواجه بفريق منظم في خطوطه الثلاثة … سجل حدث في الدقيقة 42 : لمسة يد في مربع عمليات الجديدين، طولب من خلالها الحكم الذهاب الى شاشة الفار للمعاينة، الا ان الصورة المقدمة كانت من زاوية واحدة لم تظهر اي شيئ، وبالتالي اقتنع بها حكم اللقاء وطالب بمواصلة اللعب..!

الشوط الثاني كان أحسن بكثير من سابقه، ولم يستغل المغرب التطواني الفرص التي اتيحت له، لانعدام مهاجم ةوسط قناص يمكنه ترجمة بعضها لاهداف، لانه كان الاقرب لانتزاع العلامة الكاملة في هذا اللقاء.

المباراة تنتهي اذن بالتعادل هدف لمثله. هدف السبق للدفاع الحسني الجديدي في الدقيقة 54 من طرف عبد الله فرح اثر ارتباك دفاعي في التغطية. هدف التعادل للمغرب أتلتيك تطوان جاء من نقطة الجزاء والتي كانت واضحة هذه المرة سجلها محمد سعود في الدقيقة 71 وطرد على اثرها اللاعب الجديدي محسن الربجة بعد ان أشهرت الورقة الصفراء الثانية في وجهه.