تحت القائمة

شغب وتخريب بمركب الأمير مولاي عبد الله يثيران مطالب بتشديد العقوبات

شهد مركب الأمير مولاي عبد الله، خلال المباراة التي جمعت بين الجيش الملكي والرجاء البيضاوي لحساب الجولة 17 من الدوري الاحترافي ، أحداث شغب وتخريب طالت المدرجات والمنصة الصحفية، ما خلف موجة استنكار واسعة وسط المتتبعين للشأن الكروي الوطني.

وأفادت مصادر متطابقة أن جماهير محسوبة على فريقي الرجاء الرياضي والجيش الملكي تورطت في أعمال تخريبية داخل الملعب، شملت تكسير تجهيزات وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، في مشهد أعاد إلى الواجهة إشكالية الشغب الرياضي بالملاعب المغربية.

وطالب متابعون بضرورة اتخاذ قرارات صارمة ورادعة في حق المتورطين، من أجل حماية صورة الكرة الوطنية وصون المنشآت الرياضية التي كلفت استثمارات مالية كبيرة. كما شددوا على أن الاكتفاء بفرض غرامات مالية على الأندية من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية لم يعد كافيا للحد من هذه الظاهرة.

وفي السياق ذاته، لم تخف أصوات انتقاداتها لدور السلطات الأمنية، معتبرة أن السماح بدخول بعض العناصر الحاملة لآلات حادة إلى المدرجات يطرح أكثر من علامة استفهام حول إجراءات المراقبة والتفتيش، خاصة في ظل تداول مقاطع فيديو توثق استعمال هذه الأدوات في أعمال العنف.

كما أشار متابعون إلى ما وصفوه بازدواجية في التغطية الإعلامية، حيث اعتبروا أن بعض المنابر الرياضية بالمركز لم تتفاعل بالقدر الكافي مع هذه الأحداث، مقارنة مع حالات مماثلة شهدتها ملاعب مدن أخرى.

وتجددت الدعوات، في أعقاب هذه الأحداث، إلى تبني مقاربة شمولية تتجاوز العقوبات المالية، لتشمل تحديد المسؤوليات الفردية ومتابعة المتورطين قضائياً، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية داخل الملاعب، بما يضمن سلامة الجماهير ويحافظ على صورة كرة القدم المغربية.

فيديو أعمال الشغب 👇

https://x.com/i/status/2049962848588091538