تحت القائمة

مجرد رأي…المغرب التطواني بين الظلم التحكيمي والتيئيس المؤسساتي

إدريس مهاني

مازال الحديث مستمرا عن الهزيمة التي أرادها الحكم الرئيسي، والحكم المسؤول عن غرفة الفار، ومسؤولوهم في حق المغرب أتلتيك تطوان، برسم الدورة السابعة من البطولة الانحرافية، لأنه كان متواضعا أمام خصم عادي جدا ( ما تغركومشي الحصة التي انتهى بها اللقاء والتي طبل لها البعض وغيط بما فيهم صاحب مقولة ” خطر خطير ” ).

وها هو بعد انتهاء اللقاء يتم الاعتراف بعدم مشروعية الهدف الثاني للمحمدية ثم بوجود ضربة جزاء واضحة (لمسة يد متعمدة في الدقيقة 91 الأولى من الوقت بدل الضائع ) لم يحتسبها الحكم للماط ولم تتم مراجعة الحالة من الفار. وكل هذه الأصوات المنددة بهذه الاخطاء والتنبيه لخطورتها من خارج مدينة تطوان كمعطى إيجابي، والضحية تطوان وفريقها الاول ..ما جدوى الاعتراف بأخطاء ارتكبت والتبريرات الواهية لتمريرها..؟ لانهم ساهموا مباشرة في حسم النتيجة. والتي ليست هناك أية إمكانية لإنصافه في إطار ما يوهموننا به بتكافؤ الفرص وسلامة المنافسة والجلسة المفبركة التقييمية الاسبوعية لتبرير اداء الحكام .

المغرب أتلتيك تطوان يمر بمجموعة من الإكراهات، والاشكاليات الشائكة، نبهنا لها في وقتها ومجموعة من التراكمات الاخرى التي أضرت وستضر بكل مكونات النادي وحلها أصبح ضرورة ملحة. نقطة أخرى مهمة يجب أيضا تفعيلها بسرعة وتتعلق بفتح قنوات التواصل والتفاعل بين المجلس الاداري للنادي وكل مكوناته ومحيطه المحلي للقطيعة بين الاشاعة والتسريبات.