تحت القائمة

“مركب محمد الخامس” بين الإهمال والإقصاء من احتضان تظاهرات دولية

متابعة : إدريس مهاني

يتضح جليا ان الفضائح تتكرر تباعا أمام اعين الجميع، الأمر الذي يتطلب اتخاذ القرارات الجريئة الكفيلة بوضع حد لهذا النزيف، الذي يضرب في العمق الطموح الذي يراودنا جميعا للارتقاء بمنظومتنا الكروية.

فبعد فضيحة التذاكر بمونديال قطر،ها هي أخرى تطفو على السطح وتتعلق باقصاء مركب محمد الخامس”دونور ” وإدراجه ضمن الملاعب المخصصة لاحتضان كأس العالم للاندية (الموندياليتو ) والتي نالت بلادنا مباشرة بعد مونديال قطر 2022 شرف تنظيم هذه التظاهرة العالمية في الفترة الممتدة بين الفاتح من فبراير الى 11منه 2023.

وحسب الاخبار المتداولة والتي يروج لها، ان الملعب لا يستجيب للمعايير الدولية حسب الفيفا..

وهذا كله بعد التوقف الذي دام أمدًا طويلا، والميزانية التي خصصت وصرفت من المال العام، للاصلاح الترقيعي الذي يتكرر باستمرار دون حسيب ولا رقيب، في معلمة رياضية كبيرة بالعاصمة الاقتصادية اريد لها ان تقبر بالرغم من حمولتها الرياضية وما تختزنه في الذاكرة الحية من انجازات تعتبر مفخرة للمدينة ككل. الشيئ الذي يتطلب التدخل العاجل لتقديم شروحات في الموضوع ومحاسبة من تسببوا في هذه الكارثة الرياضية.