تحت القائمة

الأمن بمرتيل .. إجماع على حسن التدبير واختفاء الظواهر الإجرامية

متابعة : سعيد المهيني

عديدة هي الآراء التي لا تزال تتطرق لموضوع الأمن بمرتيل خلال الصيف الذي ودعناه. المثير للانتباه هو كونها ولأول مرة تجمع على أن الجانب الأمني لهذه المدينة الساحرة، التي زارها نحو أكثر من مليون سائح، خلال الصيف الماضي، كان متميزا على كافة المستويات والأصعدة. وذلك لمجموعة من الاعتبارات لعل من أهمها وأبرزها، اختفاء عدد من الظواهر الإجرامية التي عادت ما كانت تصاحب كل موسم صيف يحل بالمدينة.

ضمن هذا السياق، سجل المتتبعون، زوار المدينة كما مكوناتها، من مجتمع مدني وفعاليات حزبية ونقابية، اختفاء بعض ظواهر السرقة والتشرميل والتحرش والاتجار في المخدرات بكل صنوفها

والحقيقة، أن هذه الصورة التي بدت عليها مرتيل خلال الصيف الماضي، إنما هي نتيجية لخطة عمل مدروسة أشرفت عليها ولاية أمن تطوان، بتوجيهات نيرة وعملية من المديرية العامة للأمن الوطني، كان من بين أبرز نقطها ومرتكزاتها، تنزيل عدد من التوجيهات الملكية الأخيرة الداعية إلى اعتماد الإدارة المغربية بشكل عام على كفاءات جديدة.

ضمن هذا الإطار، تجمع كل الآراء بمرتيل والنواحي، أن الفضل يعود بعد ولاية أمن تطوان، وعلى رأسها السيد محمد الوليدي، وإلى الفريق الجديد الذي تم وضعه على رأس مفوضية الأمن بمرتيل، والمتمثل في رئيس المفوضية، وهو إطار أمني شاب، ومثقف، ورئيس ورئيس الشرطة القضائية، إلى جانب عناصر شرطة المرور الذين أبانوا عن كفاءة جد عالية، وهؤلاء كلهم تنطوي عليهم صفة الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذا بشهادة الجميع.

وفي الوقت الذي كان الجميع فيه يخلد للراحة رفقة أبنائه وعائلته كان هؤلاء منهمكين على تتبع أمن المدينة بشكل دقيق ومسترسل ونهجهم سياسة امنية تعتمد على رؤية جديدة تتمثل أساسا في الحملات الاستباقية في ظل إمكانيات ضعيفة لا ترقى الى مستوى الانفجار السكاني الذي عرفته المدينة خلال الصيف الماضي.