تحت القائمة

البطولة الوطنية .. أخطاء دفاعية واختيارات المدرب تكلف المغرب التطواني الهزيمة الرابعة

إدريس مهاني

أهم ما ميز مباراة شباب السوالم الرياضي بالمغرب أتلتيك تطوان، برسم الدورة 12 من البطولة الاحترافية الأولى، بملعب البشير بالمحمدية الهدف المبكر والمباغث للماط في الدقيقة الثانية من المدافع حذيفة المحساني. بالاضافة لنفس الأخطاء الدفاعية المتكررة، نتيجة سوء التموضع، والتركيز وتهدئة اللعب، والايمان بمقوماته التقنية لتعزيز الحسم النهائي.

هذه العوامل مكنت الفريق الخصم من تنظيم لعبه والضغط من الوسط والطرفين الايمن والايسر، حيث استغل الأخطاء وسوء تموضع الدفاع لتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 47.

نقطة تحول المباراة كانت الدقيقة 48 حيث تعرض اللاعب عادل الحسناوي لطرد قاسي بعد المراجعة مرة اخرى من الڤار، الشيئ الذي اثر على مردودية اللقاء، وجعله يتحول الى اتجاه واحد وضغط مستمر لشباب السوالم بحثا عن الهدف الثاني والذي تسنى له في الدقيقة 60. وقد كادت النتيجة ان تكون اكثر لولا ضياع ضربة جزاء في الدقيقة 80 .

الغريب أيضا هو ترك أحسن مهاجم في صفوف الموغريب يوسف العربيدي في دكة الاحتياط، والذي بمجرد دخوله انتعش الخط الأمامي إلا أن دخوله كان متأخرا شيئا ما.

الهزيمة تطرح أكثر من سؤال حول تحديد المسؤوليات، وليس الاختباء وراء الفريق وتركه لحاله يغرق جولة بعد جولة.

مكونات النادي من لاعبين وطاقم تقني لا يمكن انتقادها وتوجيه اللوم لها لسبب بسيط هو انه فوق طاقتك لا تلام. نقطة الضوء الوحيدة هم هؤلاء الذين يضحون من أجل استمرارية النادي.

الظرفية تحتم الانكباب على هذا الإشكال لايجاد الحلول الآنية والمستقبلية ومن عجز على ذلك فلينسحب معترفا بفشله الذريع.