تحت القائمة

البطولة الوطنية : انتصار أكثر من مهم للمغرب أتلتيك تطوان أمام الفتح بالرباط

متابعة : إدريس مهاني

أهم ما ميز لقاء الفتح الرباطي والمغرب أتلتيك تطوان برسم الجولة 14 من البطولة الوطنية قبل إجراءه، هو المتسع الضيق من الوقت لاسترجاع الأنفاس، وإزالة العياء..!والتحضير لهذه المباراة التي وصفت بأنها محكًا حقيقيا لإعتبارات عديدة.

ولعل أول ملاحظة يجب ذكرها قبل بداية اللقاء كرد على ما نشرناه امس تحت عنوان : “من المسؤول عن ترويج الأخبار والسكوت عن تأكيدها او نفيها..؟”

كان الجواب مباشرًا نفى الخبر الذي روج له، وذلك بدخول محمد كمال في التشكيلة الرسمية وعادل الحسناوي في دكة الاحتياط والذي اقحم هو الأخر في الدقيقة 57.

منذ بداية الشوط الأول ظهر جليا الارتباك المعتاد في دفاع الماط والذي سهل مأمورية هجوم الفتح للضغط المستمر والذي كلف الشيئ الكثير لامتصاصه. بالإضافة لصراع خط الوسط والذي ربحه بامثياز الفريق المحلي.

الدقيقة 17 أول اقتراب صريح للماط لمشارف الفتح من خلال هجوم منسق وتمريرة ذكية لرشدي اولاد عبد الوهاب لمحمد كمال الذي سدد كرة نصف عالية خدعت الحارس لتعلن التقدم الثالث على التوالي في المباريات الثلاثة الاخيرة.

الشوط الثاني ظهرت فيه استماتة كبيرة للاعبي المغرب اتلتيك تطوان، الذين قاوموا إعصار الفريق الرباطي بعد ادخال ترسانته الهجومية، ودافعوا عن حظوظهم بغلق المنافذ، وتضييق المساحات والقيام بهجومات مباغثة تمكن خلالها أنوار أوسرحان بمجهود أكثر من تسديدة رائعة في الدقيقة 73 ارتدت من الحارس لتجد محمد كمال الذي عاود إرسالها للمرمى موقعا الهدف الثاني.

ولم يتمكن الفتح الرباطي من تعقيد الأمور إلا في الدقائق الاخيرة بعدما تمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 93 من طرف مهاجمه الباسل ليحقق المغرب اتلتيك تطوان انتصاره الثالث وأمام الوصيف الحالي للبطولة الاحترافية الفتح الرباطي بهدفين لواحد مكنه من الارتقاء في سلم الترتيب العام ، والوصول للنقطة 16.