إستقبل المغرب أتلتيك تطوان، بملعب العربي الزاولي بالبيضاء برسم الجولة 15 : المولودية الوجدية أحد المنافسين المباشرين بالمنطقة المكهربة، في ملعب بدون جمهور، وفي زمن تسويق الاحتراف الباهت، وعينه على تحقيق فوزه الثاني على التوالي، في عملية ستظل مستمرة لجمع اكبر عدد ممكن من النقط، لضمان مكانته ضمن أندية الصفوة.
الطريق صعب وشاق، ومليئ بمجموعة من الحواجز يصعب تجاوزها في ظل الظرفية الحرجة التي يمر منها. السؤال الذي يطرح بإلحاح هو : الى اي حد ستستمر هذه المعاناة، وهذه المهزلة، وهذا التعنت المفضوح من طرف المجلس الاداري للنادي ورئيسه ..؟ لأن هذه العوامل السلبية أدت وستؤذي للنفق المظلم.
ان اهمال المحيط المحلي بكل مكوناته، والهروب في اتجاه السماسرة الذين ورطوه للضحك عليه، ما هي إلا لعبة انكشفت واصبح كل شيء واضح والرجوع الى الأصل أصل..والأصل تطوان هكذا وبكل بساطة.
الشوط الاول من المباراة كان متواضع المستوى، وتمركز اللعب في الوسط ومحاولات قليلة على مرمى الحارسين، والتي لم تشكل اي خطر صريح للتسجيل. النقطة الايجابية التموضع الجيد للمغرب أتلتيك تطوان ووصوله بسرعة عبر خلق مساحات من الدفاع مرورا بالوسط الى الهجوم.
الدقيقة الثالثة تسجل جدلا تحكيميا بالغاء هدف السبق الذي اراد به الثنائي المحساني والعربيدي مباغثة الحارس الوجدي الهدف تم إلغاءه بسرعة كبيرة بين حكم اللقاء والفار بدافع تسلل مشكوك فيه.
الشوط الثاني كان متساويا، وسجل هدف السبق الوجدي في الدقيقة 54 بالخطأ من ضربة رأسية للاعب التطواني سليمان الدريوش ضد مرماه. الا ان الرغبة وامتصاص الضغط من طرف لاعبي الموغريب اعطى هدف التعادل في الدقيقة 71 بضربة رأسية لعبد الوهاب رشدي بعد استغلاله لضربة خطأ عرضية نفذها انس لمرابط. الا ان الدقيقة 81 تحسم المباراة للمولودية بهدف السينغالي بول فالير والذي تمت مراجعته من طرف الفار لخطأ مهاجم المولودية على مدافع الماط .
كخلاصة يمكن القول انها هزيمة قاسية تؤكد المعاناة الا انه فوق طاقتك لا تلام .
