يبدو أن أيادي ليست بالخفية تمارس هوايتها في التآمر على نادي المغرب التطواني، مستغلة بذلك وجود أضعف نسخة من الرؤساء الذين مروا على تاريخ الفريق التطواني.
من غرائب القوانين والقرارات والتي لا يمكن أن تصدر في دوري عنوانه الأساسي ” الانحراف” وليس الاحتراف الموجود على الورق، حرمان فريق من ملعبه وإبعاده لمئات الكيلومترات لكي يلعب المباريات الواحدة تلو الأخرى في ظرف قياسي وب”الويكلو”، رغم أنه المستقبل.
تصريح المدرب رضا حكم بعد مباراة المهزلة التحكيمية ضد المغرب الفاسي بملعب العربي الزاولي لخصت كل شيء، فالرجل قال ما لم يقوى رئيس العار ” الغازي” على قوله ولا الاحتجاج على الجامعة بخصوصه : ” كيف يسمح للجمهور التطواني بحضور مباراة الفتح، لكنه يمنع في المباراة ضد المغرب الفاسي ؟؟”.
الجامعة تفرض على المغرب التطواني حصارا من كل الجهات. فتسليط حكام مشكوك في نزاهتهم لقيادة مبارايات النادي الأخيرة أو خلف غرفة الڤار، ليس لها من تبرير سوى وجود مؤامرة معلنة هدفها وضع كل العراقيل أمام الفريق ووضعه على سكة المهددين بالنزول ربما لخدمة أجندات أندية أخرى، فالنادي أصبح مثل الأرملة التي لم يتبقى لها زوج ولا أبناء لحمايتها.
الحُكم على الفريق بلعب مبارياته بدون دعم جمهوره الكبير ولو أنه يستقبل خارج ميدانه هو بمثابة حصار مكشوف بدون مبررات، إضافة إلى حرمانه من بعض المداخيل المالية في عز الأزمة التي يعرفها الفريق، وهو تواطئ مفضوح مع الأندية الزائرة التي تكون غالبا المستفيدة في هذه الوضعية.
مباراة تلو الأخرى والفريق يتعرض لظلم تحكيمي سافر، دون أن نسمع صوتا ولو بالأصبع تحت الجلباب لرئيس ” العار ” على عكس ما كان يفعل سلفه ” أبرون ” والذي لم يكن يفوت أي فرصة لعقد ندوة صحفية لتوضيح الأمور والدفاع عن النادي والهجوم على كل من يهدد مصالحه.
فريق المغرب التطواني بات في مرمى مؤامرة مفضوحة ومكشوفة من جميع الجهات، وهذا راجع بالأساس لضعف المكتب المسير ورئيس رغم أنه عضو في مكتب العصبة ” الانحرافية ” إلا أنه بدون شخصية وكاريزما وصوت مسموع قادر على التهديد والوعيد ولو ببلاغ محتشم ضد هذا الاستفزاز الذي يتعرض له الفريق.
