نشطاء يحذرون من تلوث شاطئ الفنيدق ويطالبون بلجنة تحقيق
طالب العديد من المستشارين الجماعيين بمجلسي المضيق والفنيدق، السلطات الوصية، بفتح تحقيق في تنفيذ التزامات الشركة المكلفة بتدبير المطرح المراقب بالفنيدق.
يأتي ذلك في ظل استمرار شكايات الجمعيات المهتمة بحماية البيئة، ومطالبتها بكشف نتائج التحقيقات في شبهات تسرب عصارة الأزبال ووصولها للشاطئ القريب من باب سبتة المحتلة، فضلا عن ظهورها بمياه جداول قريبة، وخطر تلوث الفرشة المائية التي تستعمل من قبل سكان المناطق القروية للشرب وسقي المزروعات، ناهيك عن نقط التزود بمياه الآبار داخل مدينة الفنيدق.
بالمقابل تطالب جمعيات البيئة، بالبحث في الأسباب التي تؤدي إلى استمرار انتشار الروائح العطنة، علما أن المطارح المراقبة تعتبر صديقة للبيئة، ويتم التعامل مع عصارة الأزبال بطرق ومعايير تحول دون وصولها للفرشة المائية أو تسربها للشواطئ ومياه الوديان.
وقام المجلس الجماعي للمضيق بتضمين نقطة تتعلق بجدولة الديون الخاصة بمجموعة الجماعات الشاطئ الأزرق المكلفة بتدبير المطرح الإقليمي المراقب بتراب الجماعة الحضرية للفنيدق، في جدول أعمال دورة ماي المقبلة.
ويطالب المهتمون بالبيئة تشكيل لجنة تضم منتخبين ومسؤولين وخبراء في مجال البيئة، وذلك لبحث مدى تنزيل بنود دفاتر التحملات، خاصة وأن السكان المجاورين للمطرح وكذا زبناء مشروع ترفيهي ومقهى ومطعم يشتكون من انتشار الروائح الكريهة التي تنبعث من المطرح.
